#adsense

البابا فرنسيس في اختتام اليوم العالمي للشباب: أنت مهمّ… وقيمتك لا تُقدّر بثمن!

حجم الخط

 

ترأس قداسة البابا فرنسيس قداسا احتفاليا في “Campus  Misericordiae”  في كراكوفيا لمناسبة اختتام اليوم العالمي للشباب 2016، وألقى البابا عظة قال فيها: “نحن أبناء الله المحبوبون على الدوام. تفهمون إذا أن عدم قبول ذواتكم والعيش بحزن والتفكير السلبي، هذه الأمور كلها تعني عدم الاعتراف بهويتنا الحقيقيّة. الله يحبنا هكذا كما نحن، وما من خطيئة أو نقص أو خطأ بإمكانه أن يغيّر له رأيه. فبالنسبة ليسوع ما من أحد بعيد أو من دون قيمة وإنما جميعنا محبوبون ومهمّون: أنت مهمّ! والله يعتمد عليك لما أنت عليه وليس لما تملكه: أنت ثمين في عينيه وقيمتك لا تُقدّر بثمن”.

 

 

وتابع: “لسبب ما في حياتنا نبدأ بالنظر إلى أسفل بدل من النظر إلى فوق يمكن لهذه الحقيقة أن تساعدنا، ان الله أمين في محبّته لنا، سيساعدنا أن نفكّر بأنّه يحبّنا أكثر مما نحب أنفسنا وبأنه يؤمن بنا أكثر مما نؤمن بأنفسنا. هو ينتظرنا برجاء على الدوام، حتى عندما ننغلق في أحزاننا. إن الله مليء بالرجاء تجاهنا، يؤمن دائما أنه بإمكاننا أن ننهض ولا يستسلم لدى رؤيته لنا من دون فرح، لأننا نبقى على الدوام أبناءه الأحباء”.

 

وأضاف البابا: “لا تُطفئ الفضول الإيجابي وكُن فاعلاً لأن الحياة ينبغي أن تُعاش بملئها. أمام يسوع لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي وفي الانتظار، كما ولا يمكننا أن نرُدَّ بمجرد رسالة صغيرة على الذي يُعطينا الحياة! أعزائي الشباب لا تخجلوا من أن تحملوا له كل شيء في الاعتراف ولاسيما الضعف والتعب والخطايا، وهو سيفاجئكم بمغفرته وسلامه”.

وقال: ” لا تخافوا من أن تقولوا له “نعم” باندفاع قلب وتجيبوا بسخاء وتتبعوه، لا تسمحوا بأن تتخدّر أنفسكم، وتوقوا إلى الحب الذي يتطلّب التخلّي والتضحية أيضا!”

 

وأردف: “اسمك ثمين بالنسبة ليسوع. فذاكرته ليست “قرصا صلبا” يسجّل ويحفظ جميع معلوماتنا، وإنما هو قلب حنان وشفقة يفرح بأن يزيل منا كل أثر للشر بشكل نهائي. لنحاول نحن أيضا أن نتشبّه بذاكرة الله الأمينة ونحافظ على الخير الذي نلناه خلال هذه الأيام. لنحفظ هذا اللقاء في ذاكرتنا ولنحافظ على ذكرى حضور الله وكلمته ولننعش في داخلنا صوت يسوع الذي يدعونا باسمنا؛ لنصلِّ هكذا بصمت ونشكر الرب الذي أرادنا هنا والتقى بنا”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل