
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت واشنطن وموسكو إلى إظهار جدية التزامهما إزاء الحل السياسي في سوريا، وبذل كل ما يلزم لمنع الفشل.
وقال ايرولت في رسالة وجهها إلى نظيريه الروسي والأميركي الأحد، إنّ الأسابيع المقبلة تشكّل للمجتمع الدولي فرصة أخيرة لإثبات صدقيّة وفعالية العملية السياسية التي انطلقت في فيينا قبل قرابة العام.
وأضاف ايرولت أنه من الواضح أنه لم يتم تحقيق أهداف المجموعة الدولية لدعم سوريا، مضيفاً أنه ميدانياً تم تشديد الحصار على حلب كما أن الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية تضاعفت في حين تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل الإفلات التام من العقاب.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنّ مفاوضات جنيف انهارت سياسياً بسبب استمرار تعنّت نظام الأسد، في حين أن المعارضة قدّمت اقتراحات بناءة.
وتتولى موسكو وواشنطن رئاسة المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم نحو 20 بلداً، ووضعت في تشرين الثاني خارطة طريق لتحقيق السلام في سوريا، وقد أقرّتها الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي.
وتنص خارطة الطريق على تشكيل هيئة انتقالية وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات بحلول منتصف العام 2017.