#adsense

الحوت: هناك فريق يحاول الخروج من الطائف وبرّي يسعى للطمأنة

حجم الخط

رأى النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت أنه بعد الأجواء غير المشجّعة نهاية الأسبوع الماضي، كان لا بدّ من أن يحصل لقاء بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري. ولفت الى أن ما رُشّح حتى الآن من نتائج متوقّعة لهذا الحوار، تؤكد أن ثلاثية عين التينة غير قادرة على إنتاج شيء ملحوظ.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الحوت الى ان خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله يحمل ثلاث رسائل:

أولاً: جنوح “حزب الله” من أجل إخفاء الإخفاقات التي يعانيها في سوريا وحجم الخسائر المتزايدة في هذا الإطار.

ثانياً: في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، فإن الرسالة موجهة الى الرئيس نبيه بري بأن “الحزب” لا يريد إنتخاب رئيس الجمهورية.

ثالثاً: يؤكد نصرالله من خلال هجومه على المملكة العربية السعودية أنه يعبّر أو ينطق باسم المحور الإيراني.

ورداً على سؤال، اعتبر الحوت أن ما يُحكى عن تبديل في موقف الرئيس سعد الحريري باتجاه دعم ترشيح العماد ميشال عون يندرج في إطار الضغط المعنوي لدفع الحريري الى تنازل ما هنا أو هناك، لكنه في كل الأحوال سيفشل.

أما عن كلام الرئيس بري بأن نجاح الحوار إما يكون 100% او صفر%، فاستبعد الحوت أن يكون فيه نيّة لبري ان يضغط على المتحاورين باتجاه إقرار السلّة الكاملة أو لا حلّ، فعندها لا داعي للحوار، وبالتالي ينطلق بري من طرح مجموعة أفكار لبناء توافقات حولها: رئاسة الجمهورية وقانون الإنتخابات وإجراء الإنتخابات، وبالتالي الكلام عن “100 %” يعني الإتفاق على العناوين بعد النقاش.

وكرّر الحوت القول: طاولة الحوار لا تستطيع ان تصل الى أيّ خلاصة إيجابية.

وعن كلام بري بأنه لن يحاور حول اتفاق الطائف او المثالثة، قال الحوت: حتى يطرح الرئيس بري في خطاب له ضرورة أن تكون كل المبادرات تحت سقف الطائف، يعني أن هناك فريقاً يحاول الخروج عن هذا الإتفاق أو أن يبحث عن إتفاق آخر، وبالتالي ما كان من الرئيس بري الا ان يطمئن.

واعتبر الحوت أن كلام بري لم يأتِ من فراغ بل هناك جدّياً مَن يسعى للتوجه نحو مؤتمر تأسيسي تحت وطأة وجود فريق يمتلك السلاح خارج إطار الدولة، مقابل فرقاء آخرين لا يمتلكون إلا الموقف السياسي.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل