أكد المكتب السياسي الكتائبي أن “المطلوب من الحوار إبقاء لبنان بمنأى عن الانهيار السياسي والاقتصادي والأمني وعودة الانتظام الى المؤسسات الدستورية والديمقراطية”، معتبرا ان “من أبسط شروط نجاح الحوار العمل تحت سقف الدستور الذي يجزم بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية قبل السير بأي عمل آخر مهما علا شأنه”.
وأشار الحزب في بيان اثر اجتماعه الدوري، الى أن “قلب اللبنانيين والكتائبيين يبقى مع العسكريين الابطال الذين ما زالوا اسرى منظمة داعش الارهابية”، مؤكداً – بمناسبة عيد الجيش -“الدور الوطني للمؤسسة العسكرية والقدرات الاحترافية التي تتمتع بها في اصعب الظروف الداخلية والاقليمية”، ومطالباً “بحصرية السلاح الشرعي وبتوفير الدعم الكامل ليتمكن الجيش من متابعة رسالته في حفظ الامن وقطع دابر الارهاب وحماية لبنان من اي اعتداءات من خارج الحدود او من داخلها”.