#dfp #adsense

بالصور: كيفين مات غرقاً والصدفة تُعلم العائلة!

حجم الخط

صيف 2016 لن يكون كسواه بالنسبة لعائلة مدلج. تاريخٌ لن تنساه يوماً بعدما أصابتها فيه فاجعة: خسرت طفلها كيفين غرقاً في حوض سباحة في البترون بينما كان في نزهة خلال المخيّم الصيفي colonie الذي أرسلته إليه “كي يقضي أوقاتاً ممتعة”، واضعةً ثقتها بالقيّمين عليه.

خبر وفاة ابن السنوات الستّ وصل الى العائلة صدفةً حين تلقّته الأمّ ماجدة بينما كانت ذاهبة برفقة صديقتها لتقلّه. فهذه الأخيرة تلقّت اتصالاً من شقيقتها لتخبرها بأنّ أحد الأولاد من آل مدلج غرق في حوض السباحة، فشعرت ماجدة بأنّ هناك أمراً رائباً يحدث. وتؤكد ماجدة للـ mtv: “لم تكن شقيقة صديقتي تعلم أنني معها حين قالت لها إنّ ابني غرق”.

الطفل كيفين ووالده جهاد مدلج
الطفل كيفين ووالده جهاد مدلج

عندها توجّهت الأم الى زوجها جهاد في مكان عمله لتبلغه بالخبر. “اتّصلنا بالمدرّب لكنه لم يردّ ثم حاولنا الاتصال بصاحب المنتجع لكنه كان خارجه ولم يكن يعلم بالحادث. فتوجّهتُ الى المستشفى وطلبتُ مقابلة الطبيب فقال لي إنه حاول إنعاشه لكنه لم ينجح وإنه كان قد وصل الى المستشفى متوفياً” يقول الأب، موضحاً أنّ أحداً من المخيّم الصيفي لم يكن موجوداً الى جانب العائلة في المستشفى.

ويتابع: “لم يعطنا أحد تفاصيل محددة بل اكتفوا بالقول إنه غرق في حوض السباحة”.

وبحسرة يقول: “قلة مسؤولية أكثر من هيك ما في. لا رقابة في… لا دولة في… حتى أبسط الأمور، أمن وأمان ما في”.

وفي اتصال هاتفي للـ mtv مع المدرّب على ناظري الأهل، حاول الأخير التهرّب قائلاً: “لا أستطيع التكلم الآن فأنا متضايق” ليعود بعد ثوانٍ ويقول: “كنتُ أضع الواقي الشمسي للأولاد وسمعتُ الصرخة. ركضت فوجدت كيفين على الأرض والـ maîtres nageurs واقفين حوله فسألتهم بوهلةٍ عمّا حدث. ثمّ واتصلتُ بالصليب الأحمر، حملته بين يديّ وركضت به الى المستشفى”. ويقول: “الـ maîtres nageurs هم المسؤولون عن حوض السباحة” ليتابع بغصّة: “كيفين مثل خيّي”.

وفيما المعلومات عن الحادث لا تزال ملتبسة، خصوصاً أنّ المسؤولين عن المنتجع لم يتحدثوا الى العائلة ولم يدلوا بأيّ تصريح، ولا حتى المسؤولون عن المخيّم، تؤكد العائلة أنها تقدّمت بشكوى قضائية “لتردّ حقّ طفلها كيفين” الذي سيبقى غصّة في قلبها وخنقةً في كل نفَس تتنفّسه عن نفَسه المختنق غرقاً.

خبر عاجل