#adsense

أرسلان رئيساً لـ”الديمقراطي” بالتزكية: رفض النسبية رفضٌ للديمقراطية

حجم الخط

أعلن مدير الداخلية في الحزب الديمقراطي اللبناني فوز النائب طلال أرسلان بالتزكية لمقعد رئاسة الحزب، كما فاز الأعضاء المرشحون للمجلس السياسي بالتزكية أيضاً، وهم: خالد عبد السلام، ربيع كرباج، رمزي حلاوي، سليم حمادة، عماد العماد، مالك أرسلان، نسيب الجوهري، نبيل عويدات، وليد بركات، وسام شروف، وليد العياش، وياسر القنطار بعد عزوف مرشحين عن الترشح.

وقبل إلقاء أرسلان الكلمة الختامية في المؤتمر العام للحزب، دعا نجلَه مجيد إلى المنصة لتلاوة قسم اليمين الحزبي، وقال: “لقد تعاونت بضمير ووجدان حيّ من خلفية حماية سوريا من المتآمرين ومن هذا المد التكفيري الارهابي الذي لا يهدد سوريا فقط، ولا الامة ولا لبنان، إنما اصبح يهدد العالم بأسره”.

واعتبر أرسلان أنّ “ما نشهده اليوم وما يحصل في أوروبا ليس صدفة، بل إذلال اوروبا يوماً بعد يوم، من قبل كل القوى الإستعمارية التي تطمح الى تدمير هذه الأمة أيضاً طامحة لتدمير اوروبا وخصوصا الكنيسة الكاثوليكية في اوروبا. فمثلما يهدد الإرهاب التكفيري الإسلام ولا يمت للاسلام بصلة، هو ذاته يهدد الكنيسة الكاثوليكية التي تقف في العديد من المواقف وقفات نعتز بها على مستوى العالم بأسره”.

وقال: “نحن أول من أطلق المطالبة بمؤتمر تأسيسي وراح البعض يتساءل لماذا هذا المؤتمر التأسيسي الذي سينسف النظام؟ وراحوا بنظرياتهم الى وجوب الحفاظ على الطائف والإصلاحات تحت سقف الطائف. فما هو الطائف؟ وهل هو مقدس؟”.

وسأل: “ما علاقة سلاح المقاومة بالقانون الإنتخابي على اساس النسبية كما ينظر البعض لهذا الموضوع. كل ذلك للعرقلة ورفض مبدأ المشاركة”. وأضاف: “كل من يرفض النسبية هو يرفض الديمقراطية في لبنان”.

واعتبر أنه على مستوى رئاسة الجمهورية، ليس هناك ما يبشر خيراً، وحتى اللحظة ليس هناك أي تقدم على هذا المستوى.

وعن طاولة الحوار قال: “لست متفائلا بشيء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل