
كشف والد أحد منفذي الهجوم على الكنيسة في فرنسا عن أن ابنته المراهقة غاضبة جدا بعد مقتل أخيها على يد الشرطة، مرجحا شنها هجمات ضد مدنيين.
ولم يستبعد والد الإرهابي القتيل عبد المالك بوتيجان فرانك بوتيجان أن ابنته “لاورا”، التي لم يذكر عمرها، قد بايعت التنظيم المتشدد مثلما فعل أخوها غير الشقيق منفذ الاعتداء على الكنيسة عبد المالك بوتيجان (19 عاما) الذي كان قد أخفى عن والده واقع تشبعه بالفكر المتطرف ومبايعته لزعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي.
وأضاف بوتيجان: “أخبرتني لاورا بأنها لا تخاف إلا من الله وأظن أنها قادرة على الانتقام من الأبرياء، من أي شخص، من ضابط في الشرطة أو من امرأة”.
وجاء هذا التصريح بعد الإفراج عن لاورا التي تم إلقاء القبض عليها ضمن سلسلة توقيفات أجرتها الشرطة، الثلثاء الماضي، لاستجواب المشتبه بوجود صلة لهم مع منفذي الهجوم.
ولدى لاورا وعبد المالك أم واحدة ووالدان مختلفان، لكن فرانك بوتيجان تبناه وتكفل بتربيته منذ عام 1997.
وكان المهاجمان عبد المالك بوتيجان (نبيل) وعادل كرميش، ذبحا القس جاك هامل (86 عاما) وأصابا أحد المصلين خلال الاعتداء على الكنيسة في مدينة سانت إتيان دو روفري شمال فرنسا، وقاما باحتجاز رهائن، قبل أن يتم تصفيتهما على يد الشرطة.