
لا تزال منطقة البقاع الشمالي تعاني من “خضات” أمنية وخطف ممنهج، فبعد أقل من 24 ساعة على اختطافه، أُفرج صباحاً عن المخطوف ابراهيم قزحيا رباح، بعدما أقدم اربعة مسلحين يستقلون سيارة مرسيدس مساء الاثنين على خطفه، وتحدثت معلومات أن العملية تمت بين بلدتي الصفرا ودير الاحمر وانهم سلبوه مبلغ 10000 دولار كانت بحوزته، وافرجوا عنه في خراج بلدة برقا.

موقع “القوات اللبنانية” الاكتروني إستعلم من رئيس بلدية برقا غسان جعجع عن الحادثة، فأشار الى ان عملية خطف ابراهيم قزحيا رباح بين بلدتي الصفرا ودير الاحمر وعملية خطف طوني جعجع على طريق نبحا – القدام مختلفتان. فالاولى كانت بهدف السلب والسرقة، أما الثانية فالمعلومات الاولية تشير الى انها شخصية.
وتابع جعجع موضحاً ان هناك علامة استفهام حول خطف رباح، لان معلومات الاجهزة الامنية تشير الى ان الخاطف أقدم على فعلته لانه يريد ان يتزوج فتاة وهناك من هدّده بعدم الاقتراب منها، والخطف كان رسالة فقط.
وأضاف: “تمّ التحدث عن مبلغ من المال سُرق من رباح لكن بحسب معلومات الاجهزة الأمنية فلا معطيات حتى الساعة تشير الى انه قد سُرق منه أي مبلغ”، مؤكداً ان النقطة التي أفرج عنه فيها هي في المقسم خراج نبحا عقارياً، وليس في خراج برقا.
وعن غياب الدولة في منطقة البقاع الشمالي، قال: “بغض النظر عن أسباب الخطف إن كانت شخصية أو غير شخصية فيجب أن تكون هناك حواجز ودوريات مستمرة يقوم بها الجيش في المنطقة”، مشيراً الى ان وجود الجيش غير كافٍ رغم مطالبنا المستمرة بتكثيف عديده، لكن هناك دائماً اعذار بسبب الوضع في عرسال والوضع على الحدود.
وعن خاطفي طوني جعجع، أوضح انه “لا معلومات رسمية لدينا عن الموضوع مع العلم ان هناك بعض التسريبات التي تشير الى ان خاطفي جعجع معرفون”.
