#adsense

زهرمان: التفاؤل حول الحوار ليس في مكانه

حجم الخط

 

أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أسباب عدم صدور بيان عن اجتماع الكتلة الإثنين، قائلاً: “البيان يصدر بعد الاجتماعات التقليدية الدورية لـ”الكتلة” التي تعقد كل ثلثاء، أما اجتماع الإثنين فكان استثنائياً، حيث أجرينا جولة أفق على كل الملفات المطروحة لا سيما بالنسبة الى طاولة الحوار، وقد كان النقاش عميقاً ومطوّلاً.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اشار الى أن عدم تطابق الأفكار أمر طبيعي وديموقراطي داخل “الكتلة”، موضحاً أنه بعد النقاش يتم الإتفاق حول أمر ما وعندها يلتزم الجميع.

وسئل عما اذا تطرّق النقاش الى إمكانية البحث في مرشح للرئاسة غير النائب سليمان فرنجية، أجاب: “لقد تطرّق البحث الى هذا الموضوع وسواه في الملفات الأخرى، ولم يكن هناك نتائج، بل نحن في نقاش مفتوح إذ سيلي اجتماع الإثنين اجتماعات أخرى.

وشدّد على أننا لم نتخذ قراراً بل بحثنا في كيفية تجنيب البلد المزيد من التدهور، مضيفاً: “الهمّ الأساسي لدى تيار “المستقبل” مصلحة البلد، في حين أن الآخرين يبحثون على مصالحهم الشخصية، ونحن نضع نصب أعيننا كيفية تجنيب البلد المزيد من الأزمات”.

وأكد زهرمان أننا نسير في أي حلّ يحفظ الكيان اللبناني، على أن يكون تحت سقف الدستور والحفاظ على الطائف، مشدداً على اننا لا نبغي مناصب أو وزارات بل نسعى لبناء دولة المؤسسات، ومسؤوليتنا اليوم العمل تحت سقف الدستور والحفاظ على إتفاق الطائف.

وسئل عما اذا كان رفض دعم ترشيح العماد ميشال عون هو خوفاً من المزيد من الخسائر على المستوى الشعبي، فأجاب: “أي خيار في دعم ترشيح هذا او ذاك يؤثر على مسيرة “التيار”، مذكّراً أننا دفعنا ثمن ترشيح فرنجية في الشارع، قائلاً: “على أي حال الرئيس سعد الحريري لا يفتش عن شعبوية بدليل أنه مشى بخيار فرنجية”.

ورداً على سؤال حول الحوار، أشار زهرمان الى أن منسوب التفاؤل بأن هذه الجلسات ستوصل الى حلول ناجعة ليس في مكانه، حيث الأمور لا زالت كما هي ولربما بعض الخطابات العالية النبرة تدفع نحو التعقيد والإبتعاد عن إمكانية الوصول الى التوافق.

وختم: “وفي هذا الإطار يأتي خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي تهجّم فيه بحدّة على المملكة العربية السعودية ما لا يساعد إطلاقاً على تقارب المواقف والتوصّل الى حلول ترضي الجميع”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل