
علّق رئيس مجلس إدارة “تلفزيون لبنان” طلال المقدسي على جلسة لجنة الإعلام والاتصالات التي تطرّقت الى وضع “تلفزيون لبنان”، فقال: “نقدّر إهتمام اللجنة ووزير الإعلام رمزي جريج بـ”تلفزيون لبنان”، لأنه عن حق وحقيقة هو “تلفزيون لبنان”.
وعن كلام رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله بأن وضع “التلفزيون” غير سليم وغير مستقيم على المستوى الإداري وستخصص جلسة في 29 آب لدرس الملف، قال المقدسي: “نعم وضع “تلفزيون لبنان” غير سليم. ولكن لماذا غير سليم؟!”.
وتابع: “لقد كان الوضع غير سليم بالكامل وسبب ذلك الإهمال، فلا معدات ولا مداخيل للموظفين وكأنه كان سائراً نحو مثواه الأخير. أما اليوم، وبعد ثلاث سنوات من تسلّمي مجلس الإدارة، وبالرغم من كل المعوّقات الإدارية والروتينية الغير مقصودة في بعض الأحيان والمقصودة في أحيان أخرى بقصد العرقلة والتأخير، تحسّن الوضع بشكل ملحوظ”.
وكشف المقدسي أنه سيعقد بعد أسبوعين مؤتمراً صحافياً يعلن خلاله على الملأ وأمام الجميع من مواطنين ومسؤولين ماذا جرى في “تلفزيون لبنان”، كوننا المؤتمنين على هذه المؤسسة الرئيسية والرائدة.
وأوضح أنه سيعلن كيف كان الوضع حين استلم “تلفزيون لبنان” وكيف أصبح اليوم، معتبراً أن من حق المواطن أن يعرف ماذا يجري ليس فقط في تلفزيون لبنان بل في كل المؤسسات الرسمية.
وقال: “نفتخر بما أنتجنا، ونفتخر أكثر فأكثر بما سننتجه قريباً، فالعيون أصبحت مفتوحة على “تلفزيون لبنان” وبات مؤهلاً، وبالتالي هناك الكثير من الحسودين والحقودين والطامعين والموعودين الذين يتجرأون التهجم عليه عبر وسائل إعلام لا مصداقية لها”.
وأشار الى أن وسيلة الإعلام يجب ان تكون ذات مصداقية، وإذا ما اتهم أحدهم طرفاً ما يجب الاتصال به من أجل الوصول الى الحقائق. وقال المقدسي: “الحقيقة في الـ “TL” مرّة ولكنها بيضاء وناصعة”، مكرّراً أننا نفتخر بما قمنا به بالرغم من العراقيل المقصودة في معظم الأحيان من أجل تأخير التطور في هذه المحطّة.
وشدّد المقدسي على ضرورة أن يكون مجلس الإدارة مكتملاً فيه كي يتسنى لـ “التلفزيون” التحرّر في أعماله، قائلاً: “مجلس الإدارة المعيّن حالياً من قبل القضاء لا علم له بالعمل التلفزيوني على مختلف الصعد ولا بكيفية التعاطي مع مثل هذه المؤسسات”.
وأضاف: “جزء من مجلس الإدارة الحالي يعتبر نفسه “مسؤول تفليسة” في حين أن الجزء الآخر يعتبر أن واجبه الإنقاذ”.
وتابع: “أنا كطلال المقدسي، لم آتِ الى تلفزيون لبنان من أجل إدارة هذه التفليسة، بل جئت لإنقاذه”.
وأكد أن ما يهمه هو أن يتوصّل مجلس الوزراء الى تعيين مجلس إدارة فاعل وفريق عمل، وليس مجلس إدارة تنفيع أشخاص لا علاقة لهم بمثل هذه الأعمال. ويجب ان يتألف مجلس الادارة من عنصر نسائي لاضفاء جو من المسؤولية والاحترام، محامٍ متخصص بالشؤون الادارية، وخبير في مجال الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، وخبير في التكنولوجيا والـ Audio- Visuel، وخبير في شؤون الصحافة والإعلام والإعلان. وبالتالي يجب ان يكون هذا المجلس متجانس يعمل بجهد.
ورأى أن جميع الطروحات التي سمعنا عنها في الإعلام لا تمتّ الى إدارة التلفزيون بأي صلة.
وأبدى المقدسي استعداده، اذا تم تعيين مجلس جديد، للوقوف الى جانبه واعطائه فكرة عما طوّرناه وعن المخططات المستقبلية.
وختم: “حاليا أعمل على إنقاذ مبنى الحازمية الذي من دونه لن يكون هناك “تلفزيون لبنان”.