.jpg)
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، جلسة الحوار الوطني لليوم الثاني على التوالي، وتركز الحديث حول قانون الانتخابات ومجلس الشيوخ واللامركزية الادارية وتطبيق الطائف. وتقرر عقد جلسة ثالثة ظهر غد لمتابعة النقاش في قانون الانتخابات.
وكانت الجولة الثانية من ثلاثية الحوار عقدت ظهرا في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور المعاون السياسي للرئيس بري الوزير علي حسن خليل، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ومعه النائب حكمت ديب ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، وسجل غياب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي مثله النائب غازي العريضي.
وقد حضر الى مقر عين التينة على التوالي: رئيس الحكومة تمام سلام ومعه وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الرئيس فؤاد السنيورة يرافقه النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس الحكومة الاسبق ميشال المر، وزير السياحة ميشال فرعون ومعه الياس بو حلا، النائب اسعد حردان ومعه الوزير السابق علي قانصوه، النائب هاغوب بقرادونيان ومعه الوزير ارتيور نظريان، رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان ومعه الصحافي حسن حمادة، رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية ومعه الوزير السابق يوسف سعادة، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد ومعه النائب علي فياض، وزير الاتصالات بطرس حرب ومعه النائب السابق جواد بولس، الرئيس نجيب ميقاتي ومعه النائب احمد كرامي.
وانطلقت الجولة الثانية ببحث قانون الانتخابات واللامركزية الادارية ومجلس الشيوخ الذي سيوضع على اساسه قانون الانتخابات الجديد، ووصف المشاركون في الحوار الجولة بأنها “كانت اهم وانجح جولة حوارية”، مؤكدين “العمل الجدي على تطبيق ما تبقى من بنود اتفاق الطائف ولا سيما البنود الاصلاحية”.
واكد بري في مستهل الحوار على “اعطاء الاولوية عند تطبيق ما يتم التوصل اليه في الحوار لانتخاب رئيس للجمهورية”، كما اكد ان “جولة الغد ستبدأ باستكمال النقاش حول قانون الانتخابات النيابية ووضع الخطوط العريضة له”.
وسيتم تشكيل ورش عمل تترجم ما يتم الاتفاق عليه من أسس آليات وقواعد عامة لحل النقاط الخلافية.
وانتهت الجلسة الثانية قرابة الثالثة بعد الظهر تحدث بعدها على التوالي: فرعون، ارسلان، فرنجية، الجميل، فياض ثم حسن خليل.
وقد ادلى عدد من الشخصيات المشاركة في جلسة الحوار الوطني بتصاريح لدى مغادرتهم، فأشار وزير السياحة ميشال فرعون الى ان هناك إستحقاقين داهمين، هما قانون الإنتخاب ورئاسة الجمهورية ويجب حلهما خلال أشهر.
اما النائب طلال إرسلان، فأعلن ان الأجواء إيجابية وافضل من اليوم الاول لجلسة الحوار، ولكن كان هناك ثغرات تم خرقها. وقد تمحور البحث حول مجلس الشيوخ واللامركزية الادارية. واذا استمرت النقاشات على هذا النحو فالامور متجهة نحو الافضل”.
وقال النائب سامي الجميل: “انجاز مهم تحقق اليوم تمثل بالتعاطي بجدية في مشروع اللامركزية وسيحال إلى مجلس النواب للبحث، وأعلن ان “الطبقة السياسة اثبتت فشلا في ادارة الازمات”.
وأكد ان الرئيس ينتخب بالإقتراع السري، مشددا على ضرورة التصويت على مشاريع قوانين الإنتخاب في مجلس النواب.
وقال: “نأسف لاننا نهرب من الديموقراطية وممارستها وهي التي ميزت لبنان، الحلول واضحة والرئيس لا يعين ولا يتفق عليه بل ينتخب، كما يملي الدستور. منطق الإرضاء غير مقبول، ويجب ان يتم انتخاب الرئيس، والإتفاق على قانون انتخاب يؤمن التمثيل الصحيح.
من جهته، اعلن النائب علي فياض، ان “البحث اليوم فتح الباب على مصراعيه على تطوير النظام السياسي اللبناني”، وقال: “الخطوة الأولى تبقى بإنتخاب رئيس”.
واشار الى ان “جلسة الحوار كانت عميقة وبحثت في تطبيق البنود الإصلاحية في اتفاق الطائف وسنبحث بمجلس الشيوخ غدا”. وقال: “تجاوزنا موضوع الدوحة ويمكن أن نذهب نحو قانون إنتخاب وطني”.
وقال وزير المال علي حسن خليل: “جلسة الحوار اليوم هي الأهم، وتمحورت حول الإصلاح وحظي البحث بتوافق يمكن أن ينقل لبنان الى مناخات جديدة”.
اضاف: “المناخات الجيدة يمكن أن تحدث خرقا ما، وبري أعلن أننا سنبحث قانون الإنتخاب في جلسة الغد”.