#adsense

ماروني: ثلاثية الحوار لن تصل الى أي نتيجة

حجم الخط

أوضح عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني انه “إذا كانت المشكلة الأم أو الأساسية والأزمة الأولى تتمثّل بإنتخاب رئيس الجمهورية، وبناء على ما يمكن التوصّل اليه نحكم على جلسات الحوار، فإننا منذ الآن نتأسف الى أن لا خرق تحقّق نتيجة التشبّث والتعنّت والأنانية”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، كشف ماروني عن أن أصواتاً عدّة نادت في جلسة الأمس بالنزول الى المجلس النيابي وليفز مَن يفوز، لكن جاء الجواب من “حزب الله” والتيار “الوطني الحرّ” بالتمسّك بتحويل جلسة الإنتخاب الى جلسة تعيين للعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.

وأضاف: “هناك أصوات أخرى نادت بالإتفاق على مرشح ثالث يعكس الإجماع اللبناني من أجل إنقاذ البلد، ايضاً صمت الآذان ولم يتجاوب الآخرون”، لافتاً الى انه  “من هذا المنطلق، يمكن القول ان ثلاثية الحوار لن تتوصّل الى أي نتيجة في هذا الشأن، وبالتالي يستمر الخطر على لبنان”.

وعن تعدّد البنود المطروحة ضمن السلّة المتكاملة، أشار الى أن اللامركزية الإدارية وقانون الإنتخابات النيابية من صلب جدول الأعمال، مذكّراً بما قاله الرئيس نبيه بري بأن اي إتفاق حول أي ملف لا يعني التخلي عن الملف الرئاسي، وكما انه لا يُباشر بتنفيذ أي إتفاق إلا بعد إنتخاب الرئيس.

وتابع: “أما بالنسبة الى قانون الإنتخابات النيابية، فإن كل طرف يغنّي على ليلاه وفق حساباته الضّيقة والدوائر المرتسمة في ذهنه، وبالتالي لا أتوقع ان نصل الى أي مكان”.

 

خبر عاجل