
لفت عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة الى انه لا يمكن نعي طاولة الحوار الوطني والوصول الى هذا القدر من التشاؤم، فالجلسة الاولى حاولت اعتماد كل سكك السلة التي كان قد طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولكن من الواضح ان لا رئاسة الجمهورية ناضجة لفرض مرشح واحد دون مبارزة حقيقية ديمقراطية في المجلس ولا قانون الانتخاب لأنهم لو جمعوا كل الأوراق التي مرت في اللجان سيكتشفون كم المواقف المتباعدة ولو البعد كان في بضعة مقاعد فهو يعني مصير لبنان على مدى سنوات لأنه يؤكد او ينفي وجود اكثرية لـ”حزب الله” عبر قانون يكون مفصلا على قياسه.
وأشار في حديث لـ”صوت لبنان – اشرفية” الى أن الاقتراح الكتائبي لقانون الانتخاب “الوان مان وان فوت” او الدائرة الفردية غير الطائفية قد يبدو في النهاية الافضل لكن يوما او يومين من الحوار لن يمكنا الاقطاب من الوصول الى حل حول هذا الموضوع .
واوضح حمادة انه في حال فشلت جلسة الحوار، ستبقى الحكومة تعكز وتستمر بالطريقة التي رأيناها، ومن المؤكد ان هناك تمديدا لقائد الجيش العماد جان قهوجي واستمراراً لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة في محاولة لجمع القرش بالقرش كي لا تنهار الليرة .
واعتبر حماده ان المناخ الخارجي كتداعيات الانقلاب التركي ومعركة حلب والانتخابات الاميركية قد يكون له تأثيره على الاستحقاق الرئاسي.