#adsense

مصدر نيابي مستقل بارز: الحوار إلهاء للناس.. ولا إتفاق بين المتحاورين

حجم الخط

رأى مصدر نيابي مستقل بارز ، أن نتائج الجلستين الأولى والثانية من الحوار الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام في عين التينة برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري ، جيدة من حيث الشكل، لجهة استشعار المتحاورين بالخطر الداهم على لبنان، لكن محادثاتهم اقتصرت على التمنيات ولم يقدموا حلولاً للمشاكل القائمة، ما يعني أن الأمور ما زالت تراوح.

واستبعد المصدر في تصريحات إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، حصول خرق يذكر، أكان في ما يخص الإستحقاق الرئاسي أو في موضوع الاتفاق بشأن “السلة المتكاملة” التي يطرحها الرئيس بري ، مستغرباً الاستعاضة عن الحوار بتشكيل لجنة بديلة لجوجلة الأفكار المقدمة من قبل المتحاورين وإعادة دراستها وصياغتها بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة، والاستفادة من النقاط الإيجابية التي تم طرحها في جلسات الحوار السابقة.

واعتبر المصدر النيابي البارز نفسه تشكيل هكذا لجنة إقراراً بفشل أركان الحوار بالتوصل إلى اتفاق الحد الأدنى، سواء بالنسبة لإنتخاب رئيس الجمهورية، أو بالنسبة للاتفاق بشأن قانون الإنتخاب ، متسائلاً عن مغزى الكلام الجديد لرئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط والقول إنه لا يرى في الأفق ما يشير إلى إمكانية التفاهم بشأن إنتخاب رئيس للجمهورية، ومطالبته بفتح مجلس النواب، من خلال العمل على تقطيع الوقت، بما يتناقض مع تلميحاته السابقة بشأن إمكانية إنتخاب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، ما أعطى الأمل بأن إنجاز هذا الاستحقاق بات قريباً.

واستبعد المصدر الدعوة مجدداً للحوار، والاكتفاء باللجنة التي قد تنبثق عنه لإلهاء الناس، بانتظار تبدل الظروف في المنطقة والذهاب إلى إنجاز كل الاستحقاقات دفعة واحدة، متوقعاً التمديد لمجلس النواب مرة ثالثة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل