
مع شعار هذا العام “Human Rights: Learn it. Embrace it. Live it”، ستجمع القمة الدولية لحقوق الانسان لعام 2016 شباناً من 50 دولةً بهدف جعل حقوق الإنسان حقيقة واقعة.
50 تم اختيارهم للمشاركة وتمثيل دولهم في مقر الامم المتحدة، وللمرة الأولى سيكون لبنان مشاركاً في القمة ويمثّله الرفيق المهندس مايك الصفدي.
موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني تواصل مع صفدي الذي قال: “لي الفخر أن أمثّل لبنان وهذه القمّة ستتطرّق إلى إعلان حقوق الإنسان التي عمل عليها الدكتور شارل مالك، ومن المهم اليوم أن يكون للبنان ممثل ليعود إلى الساحة الدولية على صعيد حقوق الإنسان حتى لو من خلال الشباب أو اللبناني المغترب”.
أما أبرز المواضيع التي قد يتطرّق إليها الصفدي فهي إحترام حقوق المرأة، وملف المساجين والمخطوفين في سوريا، إلى جانب ملف اللاجئين السوريين في لبنان من ناحيته الإنسانية.
الصفدي شدد على أنه “حتى لو كان لديك المأكل والمشرب والمسكن ولستَ قادراً على التعبير عن آرائك ومعتقداتك وديانتك ورأيك السياسي فهذا دليل عن فقدان الحرية، وهذا ما لا يمثّل شرعة حقوق الإنسان”، لافتاً إلى أن لكل إنسان 30 حقاً ولا يمكن الدفاع عنها إذا لم يكن عالماً بها أصلاً”.

وأكد الصفدي أنه سيسعى ليعود لبنان إلى الساحة الدولية كما حصل على عهد شارل مالك وكميل شمعون، من خلال عنصر الشباب، فإن كانت الدولة غير قادرة على القيام بواجباتها فهناك من يقدر.
إلى ذلك، أشار الصفدي إلى أنه سيكون له لقاء مع الدكتور سمير جعجع بهدف أن يعرف اللبنانيون أن هناك من يمثل لبنان في هذه القمة، متمنياً أن يتمكن من إيصال رسالته إلى العالم.
وختم الصفدي: لن نصل إلى سلام حقيقي بالعالم أو بالشرق الأوسط من دون “حرية” وتطبيق لشرعة حقوق الإنسان.

تجدر الإشارة إلى أن مقر الأمم المتحدة في نيويورك سيستضيف القمة السنوية الدولية لحقوق الإنسان الـ13 في الخامس والعشرين وفي السابع والعشرين من شهر آب الحالي.
وأكثر من 160 شاباً ناشطاً ومؤثراً في مجال تأييد حقوق الإنسان حول العالم تقدّموا بطلبات لدى “الشباب لحقوق الانسان الدولية” لتمثيل دولهم كسفراء الى مؤتمر القمة.
سفراء الأمم المتحدة والدبلوماسيون والمسؤولون الحكوميون وممثلو المنظمات غير الحكومية من جميع أنحاء العالم سيفتتحون أعمال القمة مع الشباب المشارك في اليوم الأول منها.
كما سيقدم السفراء الشباب نتائج أعمال وتأييدهم لحقوق الانسان لأولئك الذين يحضرون في مقر الامم المتحدة. وسيكون هناك أيضا جوائز “بطل حقوق الإنسان السنوية”.