
حذّر عدد من المحللين والخبراء العسكريين الاسرائيليين من اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل ولبنان، بحيث هدد رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية السابق عاموس يادلين، بأن إسرائيل ستضرب البنى التحتية في لبنان في حال نشوب حرب ثالثة، وأن هذه الحرب لن تكون مع “حزب الله” وحده.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن يادلين، قوله: “إن حرباً ثالثة مع لبنان يجب أن تشمل توجيه ضربات قوية قاسية إلى هذا البلد، حيث سيستهدف الجيش الإسرائيلي في هذه الحالة البنية التحتية اللبنانية من الكهرباء والمواصلات، مما يعني أن دولة لبنان ستدفع ثمناً باهظاً إذا ما أقدم حزب الله على مهاجمة إسرائيل”.
من جهته، قال الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي جيورا آيلاند: “ان مصلحة إسرائيل تكمن في حرب قصيرة في حال إندلاع مواجهة جديدة”، مضيفاً: “لا يمكن لأحد أن يضمن أنها ستكون قصيرة كما تريدها إسرائيل في ظل التحسن العسكري الذي طرأ على قدرات الجيش الإسرائيلي وحزب الله على حد سواء”.
ونبّه على أنه “إذا كانت مدة الحرب الثالثة المحتملة مساوية أو مقاربة لمدة الحرب السابقة 42 يوماً، فستكون الأضرار في الطرفين أكبر”، مشيراً إلى أن “الحرب الثالثة إذا نشبت فيجب الإعلان عنها حرباً بين إسرائيل ولبنان بشكل علني ورسمي”.
وفي السياق نفسه، اعتبر البروفسور يحزقيل درور، عضو لجنة “فينو غراد” للتحقيق في حرب تموز 2006 “لبنان الثانية»، أن الهدوء القائم على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية تكتيكي، مشيراً إلى استمرار “حزب الله” في التسلح، وفي إطلاق التصريحات المعادية لاسرائيل. ورجح الهدوء الراهن إلى انشغال “حزب الله” بالقتال في سوريا، كما أن إيران لا تريد المواجهة حالياً مع إسرائيل، موضحاً أن “حزب الله يعلم جيداً أن الرد الإسرائيلي لنشوب حرب أخرى سيكون أكثر خطورة وقسوة”.