
اعتبر عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم أنه لا يمكن وصف ما حصل خلال ثلاثية الحوار بالفشل، على الإطلاق، خصوصاً وأن الجميع يدرك الظروف التي يمرّ بها البلد، بالإضافة الى أن البنود المطروحة شائكة ومتعدّدة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى هاشم أن الرئيس نبيه بري ما زال متفائلاً على رغم كل ما قيل أو يقال، موضحاً أن بري يرى في ما حصل تقدّما في النقاش، لافتاً الى أهمية إقرار جميع المتحاورين أنه لا بدّ من الوصول الى نهاية ايجابية مهما تأخر الوقت، وقد اصبح هذا الأمر من المسلّمات.
ورداً على سؤال، أشار هاشم الى ان النقاش تعدّد وتوسّع حول العديد من القضايا التي لا زالت خلافية، معتبراً ان بنوداً عدّة في إتفاق الطائف ما زالت عالقة ولا بدّ من إنجازها أو إقرارها.
ولفت الى أن الإتفاق الذي حصل حول البحث في إنشاء مجلس الشيوخ واللامركزية الإدارية، يؤكد أن هناك نوايا ايجابية.
وسئل: “إتفاق الطائف لم يطبّق منذ سنوات عديدة فهل سيطبّق خلال أيام معدودة، أشار هاشم الى أن الموضوع يحتاج الى بعض الوقت إلا أن المهم هو توفّر النوايا عند الفرقاء من أجل التفاهم خلال مرحلة زمنية لتطبيق الأصول الدستورية والقانونية”.
وتابع: “الرئيس بري يعتبر أن ما حصل هو بداية صحيحة للمسار الذي يجب ان نسير عليه، إنما علينا ان نراقب المصير، وبالتالي أصبحنا بين المسار والمصير”.
واعتبر هاشم أنه بهدف الوصول الى تفاهم حقيقي، على جميع الأطراف تقديم التنازلات، وليس فريقاً محدداً أياً يكن هذا الفريق، وهنا يكون التنازل من مصلحة البلد، لأن المطلوب هو أن نصل الى نقطة وسطية وتوفير المساحة المشتركة.