
شدد الرئيس السابق ميشال سليمان على ضرورة فصل الرئاسة عن سائر الملفات المطروحة أياً كانت أهميتها، مؤكداً ان مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس منذ العام 2004 هي “المسمار الأخير” في نعش الدستور.
وأكد سليمان خلال اجتماع “لقاء الجمهورية” أن انتخاب رئيس الجمهورية تحت قبة البرلمان هو المعبر الميثاقي الآمن لإتمام التعيينات المطلوبة، كما الإصلاحات واستكمال تطبيق الطائف وإقرار قانون الانتخاب وإنشاء مجلس الشيوخ، ومن بين كل هذه الملفات الشائكة، لا يزال النزول إلى المجلس والاحتكام إلى ديمقراطية “الرابح والخاسر” أسهل بكثير من إقرار أي من الملفات الأخرى.
كما تقدم باقتراح قانون انتخابي يعتمد المحافظة والنسبية المطلقة والصوت التفضيلي ضمن الدائرة، آملاً مناقشته وإقراره بعد انتخاب رئيس الجمهورية في حال توافقت عليه القوى السياسية.