
أجرى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إتصالا بالبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير وقال له: “بكرا نهارك. أنت فتحت الطريق سنة 2001 للمصالحة في الجبل ولبنان، وكان الجبل ولبنان بحمايتك، وبكرا رح يكون الجبل ولبنان بحمايتك، ورح تكون حاضر بيننا مثلما كنت حاضر معنا من أول الطريق”.