#adsense

ما احلاك وانت تدافع عنا… تحية لبيار بشعلاني

حجم الخط

من زمان ونحن ننتظر مشهدية مماثلة، جيش يحمي الحدود بعمره قبل كل شيء، جيش يخوض معارك شرف حقيقية ليبقى شرف الوطن، هذه هي المقاومة التي نقف وراءها، هذه ثلاثية وطن ولا ثلاثية تقاربها أو تحل مكانها أو حتى تتشبه بها، جيش شعب كرامة ويكفي.

في مطلع شباط منذ ثلاثة اعوام استشهد النقيب بيار بشعلاني، ذاك الذي انقضّ عليه الارهابيون وقصفوا عمر الشباب فيه ومعه الرقيب أول إبراهيم زهرمان حين كان يتصدى لاجرامهم في عقر دارهم وينفذ مداهمة، كان يعيش ملحمة البطولة مع رفاقه وليس أقل من ذلك، لا يستخفّ احد بما حصل ويحصل الآن، لان ما يحصل كبير جدا في تاريخ وطن محاصر بكل شيء، بالغرباء، بأعداء الداخل قبل الخارج، بالمتطاولين عليه وعلى مهامه، بـ الا جمهورية بـ الا رئيس، الا قرار، ورغم ذلك يدافع، ينهمر فوق الارض تضحيات، بيصلّب ايدو على وجّو يتلو آيات القرآن ويذهب الى معاركه مرفوع الجبين.

لا تدوسوا على هذا الشرف المنهمر لن تنجحوا، لن تكونوا يوما قمح السنابل كما هم، ولا عصارة قلب الخوف والفخر كما سيكونون دائما، في الجيش الاف بيار بشعلاني في انتظار شرف الاستشهاد، لم يجف نبع الرجال فينا وعندنا، هؤلاء هم الرجال، هم المقاومون، هؤلاء من اعتقلوا وقتلوا الارهابيين في عرسال والقاع وكل تلك الحدود الفالتة المتفلتة بسبب مغامرات عسكرية هناك وهنالك خلف الحدود وعندها، في محاولة لقتل الجيش وهو حي. وآخر إنجازاتهم صيد ثمين في عرسال، تجلّى أوّلاً في توقيف زعيم مجموعة داعشية المدعو طارق الفليطي، المعروف تاريخه الإجرامي والارهابي وهو الذي أعطى الامر بإعدام الشهيد علي رامز البزال وقتلِ الإرهابي سامي البريدي المعروف بـ”سامح السلطان” وهما كان ضمن المجموعة التي نصبت الكمين الذي أودى بحياة النقيب الشهيد بشعلاني.

لن يُقتل جيشنا ولن تتمكنوا أن تقتلوه مهما تعاظم جبروت السلاح لديكم، وعنجهية القرار وما شابه، كل ما عداه ميليشيا، كل من تخطّاه عدو، كل من تجاوزه ارهابي، لن يمنحكم بيار بشعلاني هدية قتل جيشه، لن يسمح  رفاق بشعلاني لاحد بأن يكون الجيش معبراً للفوضى للذل للمهانة، بالمستحيل يقاتل الارهاب، بالدم والعنفوان والاندفاع قبل السلاح، والله العظيم قبل السلاح. يتصدى، هو يملك القضية وقضيته الارض وانتم لا تملكون لا الارض ولا الناس ولا هي قضيتكم بالاساس، لذلك ينتصرون وسينتصرون وسيرتفع بيار بشعلاني ورفاقه الشهداء ليغنوا معهم انشودة وطن غال غال غال جداً بالدم تغمّس علمه، بالروح جبلت ترابه لذلك سيزهر وطنا، نشعر بذلك رغم كل ذاك الاحتلال، بضميرنا باتمائنا اليهم وللارض نشعر ان النصر آت مهما فعلتم، قد تقاتلون شعوبا وتنتصرون، لكن لا يمكنكم الانتصار على شعب عقائدي عقيدته الوحيدة ارضه لبنانه جيشه والله العظيم سننتصر باسم بيار بشعلاني وكل الشهداء سننتصر…

بيار بشعلاني

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل