#dfp #adsense

لبنان في “إجازة سياسية” بعد فشل “ثلاثية الحوار”

حجم الخط

توقفت دوائر سياسية عند الفشل الذي انتهت إليه “ثلاثية الحوار” أول من امس في تحقيق أيّ اختراقٍ، سواء في ما خص الأزمة الرئاسية او قانون الإنتخاب واندفاعها نحو “تكبير الحجر” عبر إخراج بري من جيْبه “أرنب” ملف الإصلاحات الدستورية في إتفاق الطائف مثل مجلس الشيوخ وقيام مجلس نواب خارج القيد الطائفي، مع ما يقتضيه من قانون إنتخاب وفق معايير تراعي واقع وجود نظام “المجلسين”، معتبرة ذلك عملية “هروب الى الأمام” ترمي الى أمرين وفق ما صرّحت لصحيفة “الراي” الكويتية:

– الأول إعطاء مبرّر جديد لاستمرار الحوار وتفادي إعلان “وفاته” وذلك كي يبقى “حاضنة” جاهزة لتلقُّف اي حلول خارجية عندما “تدق ساعتها”.

– والثاني ان هذا التطوّر فتح باب النقاش رسمياً للمرة الاولى في قضية الإصلاحات الدستورية ولو تحت سقف “الطائف”، وهو ما ترى الدوائر نفسها انه متعمّد من فريق “8 آذار” بحيث تبدو “السلة المتكاملة” للحلّ الرئاسي (تشتمل على الرئاسة وقانون الانتخاب والحكومة الجديدة رئيساً وتوازنات وبياناً وزارياً وبعض التعيينات الحساسة وضوابط لإدارة الحكم في العهد الجديد) “أهون الشرور” أمام ترْك الأزمة تتفاعل حتى موعد الإنتخابات النيابية ، مع ما يعنيه الوصول الى الفراغ الكامل بحال لم يكن جرى انتخاب رئيس من إمكان إطاحة النظام برمّته.

ومن هنا ترى الدوائر السياسية نفسها عبر “الراي”، أنه بمعزل عن “الـ لا شيء” الذي ستفضي اليه على الأرجح جلسة 5 أيلول الحوارية، التي حُدد لها عنوان تسليم المتحاورين أسماء شخصيات وخبراء لتمثيلهم في لجان أو ورش عمل لمتابعة ملف مجلس الشيوخ وقانون إنتخاب المجلس النيابي خارج القيد الطائفي، فإن الوضع الداخلي في لبنان يتّجه الى مزيد من الدوران في “الحلقة المفرغة” وسط محاولة حكومة الرئيس تمام سلام “الصمود” امام الخلافات التي تتراكم بين مكوناتها والتي حوّلت كل جلسة لمجلس الوزراء بمثابة “اختبار بقاء”، رغم الاقتناع بأن “ستاتيكو” الاستقرار السياسي والأمني الراهن “محروس” اقليمياً ودولياً ولن يهتزّ الا بحال قرّر أحد الأطراف ان يكون الحلّ للأزمة الرئاسية “على الحامي” بملاقاة تحوّلات في المنطقة او استباقاً لتطورات قد تكون كاسرة للتوازنات الإقليمية.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل