
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي أن أيّ مصالحة تتم بين فريقين تنعكس على البلد ايجابياً، منوّهاً بإحياء ذكرى مصالحة الجبل اليوم في المختارة، معتبراً لو أنّ المصالحة لم تحصل في العام 2001 لما كان الوجود المسيحي في الجبل كما هو اليوم.
وعما إذا كان لبنان بحاجة الى مصالحة سنية – شيعية، قال عراجي: تيار “المستقبل” يجري حواراً مع “حزب الله” برعاية الرئيس نبيه بري، لكن المشكلة تكمن بوجود نيّة صافية للوصول الى قواسم مشتركة لحل أزمات البلد، مضيفاً أنّ تيار “المستقبل” يمدّ اليد، لكن “حزب الله” لا يبادله بالمثل.
وأشار عراجي في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، الى أن الصراع السنّي – الشيعي الموجود في المنطقة والذي يتخذ أحياناً طابعاً دموياً، ينعكس سلباً على العلاقة السنّية – الشيعية في لبنان، معتبراً أنّ أي مصالحة يجب أن تكون لمصلحة البلد وليس من أجل مصالح إقليمية.
وقال: “تيار “المستقبل” الوحيد الذي خسر، بمعنى أنه خسر جزءاً ولو بسيطاً من جمهوره… وكل ذلك لأنه يقدّم مصلحة البلد”.
ولفت عراجي الى أنه رغم هذا الحوار الثنائي فإن “حزب الله” ينمّي “سرايا المقاومة” في كل المناطق السنّية، وهذا أمر مزعج جداً ويؤدي الى إنقسام سنّي – سنّي بدعم من “حزب الله”ـ لافتاً الى أنّ الهدف من إنشاء “سرايا المقاومة” ليس مقاتلة إسرائيل بل من أجل خلق “جيش رديف لحزب الله” ليكون موجوداً في كل المناطق حتى في تلك البعيدة من الحدود.