
ولفت العبدة إلى أن روسيا كانت تسعى لتفريغ مناطق حلب التي يسيطر عليها المعارضة السورية من سكانها بشكل قسري، وذلك من خلال استهداف المرافق الطبية والخدمية والترويج لما يسمى بممرات آمنة لإجبار المدنيين على المغادرة، وهو ما تم توثيقه بشكل كامل من قبل المنظمات الحقوقية.
وحيا العبدة المعارضة السورية التي تخوض معارك التحرير ضد نظام الأسد والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه، قائلا، أنها تُسطِّر صفحات المجد في حلب وكل سوريا، وتعبّد الطريق لولادة سورية كوطن للسوريين الأحرار.
وكان المعارضة أعلنت عن سيطرتها على كلية المدفعية وعدد من النقاط العسكرية الأخرى المجاورة لها، ضمن معركة “ملحمة حلب الكبرى” لفك الحصار عن المدنيين المحاصرين في الأحياء الشرقية من المدينة.
