
انطلياس لم تكن البداية إنما الشرارة…
ولم يكن إجتماع طلاب “القوات اللبنانية” ولا اجتماع “التيار الوطني الحر” بعد ظهر 7 آب 2001 خارجاً عن المألوف، ومع ذلك اقتحم عسكر نظام الأمني اللبناني – السوري مركزي الحزبين واعتقل محازبيهم وقد وصل عددهم الى حوالى 150 طالب وناشط… تبعها توقيفات ومداهمات في معظم المناطق المسيحية، وفي 9 آب كانت الديكاتورية الامنية تتجلى بأبشع مظاهرها أمام قصر العدل، وتقصّد حينها النظام الأسدي – اللحودي أن ينقلها عبر الإعلام كي تكون الرسالة واضحة… فلتكم الأفواه!