.jpg)
رفض رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل مقولة “المعارضة والموالاة داخل التيار”، معتبراً أنه بحث عنها ولم يجدها. وقال: “لن اقبل بالمعارضة في التيار الا على فكرة معينة فلا أجنحة بل تيار واحد”.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال التيار بذكرى 7 آب، أضاف باسيل: “النضال لم يبدأ معنا فوطننا بني على النضال في كل محطات التاريخ”، معتبراً أن ” النضال لا يكون بالاركيلة وبالكلام على “التيار” في الاعلام بل بالعمل اليومي المستمر لتحقيق الاهداف”.
تابع: “معركتنا اليوم اصعب بكثير من مرحلة التحرير فالتحرر يحرر ذهنية ونفسية وانسانا وليس فقط ارضاً، مشيراً أننا “حن تيار وطني حر لاشيء يغيرنا او يفسدنا ونضالنا نمارسه اليوم في السلطة التي نستعملها لتحقيق مشروعنا وحلمنا وكلنا من المناضلين ونريد دولة على صورة التيار وليس تيارا على صورة الدولة”.
وقال باسيل: “ليس تيارياً من يقاتل رفيقه وأنا ابحث عن المعارضة والموالاة التي يتحدثون عنها ولا اجدها”.
وختم: “سامحنا يا جنرال اذا كانت هناك مشكلات ولكن لا تسامحنا اذا لم نتمكن من تخطي المشاكل ليخرج التيار اقوى. بدنا نضلنا نتخانق بقلب “الاوضة” ولكن ليس في الخارج ولهذا قمنا بأربع انتخابات في سنة واحدة”.
بدوره اعتبر رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال أن مسيرة التحرير والتحرر والديمقراطية مرتبطة ببعضها، مشيراً الى أن التحرير سهل لأن العدو معروف جداً والتحرر هو الأصعب لأن هناك تقاليد بالية في ذهننا.
أضاف عون: نحن الآن في مرحلة مشتركة بين التحرر وبناء الديمقراطية. ونريد الوصول الى العالم السياسي المركب ونريد تحرير الدولة ونحسن الاقتصاد وهذا الموضوع بحاجة الى جهد كبير وتنظيم كبير سميناه “التيار الوطني الحر”.
وقال: “حتى ابن اخي الذي انفصل مرحب به في منزلي لكن في الحزب يجب ان يكون منضبطا والكلمة الأخير لرئيس الحزب”.
وختم: “الحزب يجب ان يعمل الجميع بتضامن من اجله وإلا لن نتمكن من القيام بأمر فعّال وهذا النضال الذي تقومون به هو نضال مجاني لانه مثل حب الأم”.