.jpg)
أعلن ماتياس فيكل، سكرتير فرنسا المكلف بشؤون التجارة الخارجية وتشجيع السياحة، انخفاض أعداد السياح الوافدين إلى فرنسا، على خلفية الاعتداءات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وقال فيكيل: “خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، شهد قطاع السياحة تراجعاً ملحوظاً في أعداد السياح الأجانب الوافدين إلى فرنسا بلغت نسبته حوالي 10% وذلك بسبب المخاوف التي أثارتها موجة الاعتداءات التي ضربت البلاد”.
أضاف: “السياح الذين يأتون عادة من البلدان ذات القدرة الشرائية المرتفعة كالولايات المتحدة، ودول الخليج، وبعض دول آسيا، تراجعوا بسبب التهديدات الأمنية وانخفض عددهم في فرنسا مما شكل ضربة لقطاع الفنادق الفخمة”.
وعلى الرغم من انخفاض نسبة السياحة الوافدة، اعتبر فيكل أن فرنسا “تبقى الوجهة الأولى للسياح عالمياً”.
وأعلن المسؤول الفرنسي عن خطة استثمارية وضعتها الدولة الفرنسية لتطوير قطاع السياحة بتكلفة تصل إلى مليار يورو.