#dfp #adsense

الكشف عن مبادئ رسالة هوكشتاين العامة إلى بري

حجم الخط

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيت ريتشارد رسالة من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين، حول العرض الذي كان تقدّم به رئيس المجلس لمعالجة مسألة ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، ومعاودة المباحثات في هذا الشأن.

الخبير النفطي الدكتور ربيع ياغي كشف لـ”المركزية”، أن الرسالة تحمل “مبادئ عامة حول موضوع الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، إذ تسأل الولايات المتحدة في الرسالة “لماذا لا يبدأ لبنان بـ”البلوكات” التي ليست موضع خلاف؟!”، ونرى في هذا الطلب أن الجانب الأميركي ينقل وجهة النظر الإسرائيلية أكثر من أي شيء آخر، ويعكس الموقف الأميركي الرسمي الداعي إلى “التهدئة في الملف النفطي” والقاضي بـ”إرجاء العمل في النقاط التي هي موضع خلاف وتحديداً “البلوكات” الجنوبية وصرف النظر عنها حالياً، والمباشرة بـ”البلوكات” الواقعة شمال لبنان أو “البلوكات” الوسطى”.

وعما كان ردّ بري على تلك الرسالة، قال: موقف الرئيس بري واضح جداً بأن لبنان لا يتراجع عن أي متر مربّع من المياه اللبنانية، ولا يقبل بالتالي بأن يُفرض عليه من أين سيبدأ بعمليات الإستكشاف والتنقيب، فمصلحتنا الوطنية فقط هي التي تقرر. هكذا ردّ الرئيس بري على الرسالة تحديداً، ومن المفترض أن يكون موقف الحكومة اللبنانية أيضاً شفافاً وواضحاً في هذا السياق، ليكون الردّ على هذا الأساس.

وعن تطورات ملف النفط الذي كان محور الحماسة السياسية منذ فترة وسرعان ما أحاطت به لاحقاً برودة تامة، قال ياغي: الكرة حالياً في ملعب مجلس الوزراء، فالملف ينتظر أن تقرّ الحكومة اللبنانية مراسيم النفط التطبيقية التي على أساسها تتقدّم الشركات الأجنبية إلى المناقصة. لكن على ما يبدو أن موضوع المراسيم أصبح كأزمة رئاسة الجمهورية، بحاجة إلى توافق سياسي. المشكلة في لبنان تكمن في صعوبة توفر القرار السياسي بسبب وجود الكثير من الكيدية والأنانية، فكل فريق سياسي في البلد لديه خلفيات أو قناعات معينة يقارب من خلالها ملف النفط. لكننا نأمل في تحقيق الإجماع التوافقي على هذه المراسيم، للإنتهاء بالتالي من العمل الإداري والبدء بالعمل الفعلي على الأرض.

واعتبر أن “المباشرة عملياً بالإستكشاف والتنقيب عن النفط اللبناني في البلوكات الجنوبية العائدة إلى سيادة الدولة اللبنانية بحسب القانون الدولي، هو خير ردّ على الوساطة الأميركية والموقف الإسرائيلي من هذا الموضوع. لذلك يجب البدء بهذه البلوكات لقطع الطريق على أي أطماع أو محاولات إسرائيلية للتمدّد في اتجاه البلوكات اللبنانية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل