
اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان “الكتلة “ناقشت” الملف الرئاسي، اذ ابدى كل نائب رأيه في الازمة وفي الترشيحات المُعلنة، ولم يجرِ تصويت كما قيل، لكن معظم نوّاب الكتلة عبّروا عن رفضهم لخيار تبنّي ترشيح العماد عون وتمسّكهم بدعم ترشيح النائب فرنجية”، مشيراً الى ان “بعض النوّاب (اقلية) ابدوا مرونة تجاه تبنّي ترشيح العماد عون”.
واكد عبر “المركزية” اننا “لن نتخلّى عن “مبدأ” حضور جلسات انتخاب رئيس الجمهورية على رغم تراجع عدد النوّاب الذين يحضرون الجلسات من موعد الى اخر”، مشدداً على ضرورة “الاسراع في إنجاز الاستحقاق”، وآسفاً لان “لا مؤشر في الافق يوحي باقتراب انتهاء الازمة الرئاسية”.
ولفت الجسر رداً على سؤال الى ان “طاولات الحوار ليست بديلاً من المؤسسات الدستورية حتى ولو كانت تبحث في مسائل عالقة لا تجد سبيلاً للحل داخل المؤسسات”، معتبراً ان “انتقال الحوار الشامل الى البحث في مسائل واردة في اتفاق الطائف كمجلس الشيوخ، من شأنها “خلق” بعض التوازن وتخفيف الهواجس لدى بعض الطوائف. فانشاء مجلس الشيوخ يُساهم في “تخفيف” التجاذب الطائفي حول قانون الانتخاب”.
واذ ذكّر بان “بان جدول اعمال حوارنا الثنائي مع “حزب الله” يتضمّن بندين اساسيين: ايجاد حلّ لأزمة رئاسة الجمهورية وتخفيف الاحتقان المذهبي”، لفت الى ان “مناقشات “ثلاثية الحوار” ونتائجها “ستخيّم” على اجواء الجولة 32 للحوار الثنائي المُقرر عقدها الثلثاء 16 الجاري، اذ سنسعى “اذا امكن” للبحث عن سبل “مساعدة” لحل المسائل المطروحة على طاولة الحوار الشامل”.