#adsense

خاص “المسيرة” – كندا: المؤتمر الـ20 لأميركا الشمالية في أوتاوا… رئيس الوزراء الكندي سيتمثل والمطران تابت يترأس الصلاة

حجم الخط

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، تستضيف عاصمة كندا أوتاوا وبتنظيم من أصدقاء لبنان في كندا والمركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ومركز أوتاوا في “القوات اللبنانية” وعلى مدى ثلاثة أيام إعتباراً من الثلاثين من شهر أيلول المقبل، المؤتمر السنوي العشرين لمقاطعة  أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، تحت عنوان ” جذور الأرزة في لبنان وأغصانها في كل البلدان”.

يتمحور عنوان المؤتمر لهذه السنة حول الأرزة التي ترمز إلى شموخ لبنان عبر التاريخ وهو تاريخ من النضالات في سبيل وطن سيد حرّ مستقل، ولطالما جسدت “القوات اللبنانية” منذ نشأتها حتى اليوم وجدان القضية اللبنانية وحملت إرث الأجداد والأباء في الدفاع والذود عن الوطن وأرزته في وجه كل الطغاة والغزاة  على مرّ العصور.

وأراد القواتيون في مقاطعة أميركا الشمالية، إن في كندا أو الولايات المتحدة الأميركية، التي تضم عدداً كبيراً من المراكز في معظم وكبريات المدن، إبراز دورهم حيث هم في بلاد الاغتراب كجزء اساسي من “القوات اللبنانية” في الوطن الأم، لكي تبقى تلك الأرزة صامدة وشامخة لا يعلوها أي محتل أو مغتصب سلطة ولتكون الحرية القاسم المشترك في القيم والمبادئ التي تجمع بين جوهر وجود لبنان ككيان سياسي فريد في هذا الشرق، وبين معظم الدول الديمقراطية في العالم، ولكي يبقى لبنان جسراً حضارياً بإمتياز خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تمرّ بها المنطقة.

عن التحضيرات لهذا المؤتمر، إلتقت” المسيرة ” منسق كندا في “القوات اللبنانية” ميشال القاصوف، الذي أكد أن كل التحضيرات أنجزت من أجل عقد المؤتمر العشرين للمقاطعة وهي المؤتمرات التي تقيمها المقاطعة سنوياً منذ عشرين عاماً وحتى اليوم، ووقع الاختيار هذه السنة على العاصمة الكندية أوتاوا لكي تستضيفه. وأوضح أن المؤتمر العشرين مهم جداً لأن كندا هي حقيقة الخزان البشري لـ”القوات اللبنانية” في بلدان الإغتراب، فعديد “القوات” في معظم المدن الكندية هو عدد لا يستهان به، ويشير إلى أن كل الجهود منصبة ليس فقط لمتابعة تنظيم المؤتمر، بل لضمان نجاحه والاستمرار في المسيرة الحزبية في بلدان الانتشار.

ويوضح القاصوف أن اللجنة التنظيمية للمؤتمر تكثف من اجتماعاتها منذ ثلاثة أشهر وحتى قبيل أيام قليلة من انعقاد المؤتمر، حيث تعقد لقاءً دورياً كل أسبوع  من أجل وضع الترتيبات الخاصة وجميع بنود جدول الأعمال الحزبية والتنظيمية والسياسية. وتوقع القاصوف حضوراً مكثفاً للقواتيين من أوتاوا ومونتريال وتورنتو، إضافة إلى الرفاق الذين سيأتون من معظم المدن الأميركية.

ولفت إلى أن دعوات رسمية وجهت لجميع المسؤولين والسياسيين في كندا، لا سيما في ظل العلاقة الجيدة والممتازة كـ”قوات لبنانية” مع المؤسسات الرسمية في كندا، ومع معظم الأحزاب الكندية، كما وجهنا دعوة لرئيس الوزراء الذي في حال لم يحضر شخصياً سيرسل من يمثله في هذا المؤتمر، إضافة إلى دعوات لعدد كبير من النواب  والوزراء الكنديين، ولفت إلى الحرص على توجيه الدعوات إلى معظم الكنائس، حيث سيشارك راعي الأبرشية المارونية المطران بول مراون تابت وسيرأس القداس الإلهي في ختام المؤتمر.

مع استكمال أدق التفاصيل التنظيمية، فإن المؤتمر السنوي لمقاطعة أميركا الشمالية تحوّل حقيقة إلى المحطة الجامعة لجميع الرفاق في الولايات المتحدة وكندا، يتناقشون في خلالها مع المسؤولين الحزبيين والسياسيين بمختلف الشؤون الحزبية والسياسية.

وهنا يوضح القاصوف أن اليوم الأول من المؤتمر الذي يبدأ باكراً سيخصص لإجتماعات اللجان المركزية والتنفيذية للمقاطعة من أجل تنسيق العمل في ما بينها وعرض خطط العمل التي نفذت طوال عام وبحث ومناقشة روزنامة العمل والنشاط للعام المقبل، ويصار أيضاً إلى عقد إجتماعات تنظيمية وإدارية مع مختلف رؤساء المراكز في أميركا وكندا، ويختتم اليوم الأول بمحاضرة للشخصية الحزبية التي ستشارك في المؤتمر من لبنان تتناول عناوين محددة منها مثلاً تاريخ نشأة “القوات اللبنانية” وتطورها إضافة إلى عرض للشؤون السياسية وما تشهده المنطقة من تطورات.

وفي اليوم التالي قال القاصوف إن المؤتمر السنوي للمقاطعة يُفتتح رسمياً، وتتوزع جلساته على مرحلتين قبل الظهر وبعده، ويقام في نهاية اليوم الثاني من المؤتمر حفل عشاء كبير ورسمي يتخلله إلقاء كلمات حزبية ورسمية، إضافة إلى المداخلات. أما اليوم الثالث فيختتم بقداس احتفالي خاص بهذه المناسبةويلي ذلك إقرار التوصيات الختامية وخطة العمل للسنة المقبلة.

وفي تقييمه لمسيرة المؤتمرات السنوية منذ عشرين عاماً وحتى اليوم، أكدّ القاصوف أن “هذه المؤتمرات شكلت دليلاً واضحاً على انتشار “القوات اللبنانية” ووجودها الفاعل في بلدان الاغتراب، وبالتالي كانت المؤاتمرات ناجحة بكل المعايير، حيث أن التوصيات التي تصدر في نهاية كل مؤتمر كانت محور متابعة تنفيذ دقيق من قبل جميع المراكز والمسؤولين والرفاق، من خلال تحسين وتطوير العمل القواتي في الخارج ووضع خطة للمشاريع المستقبلية، لا سيما لجهة التركيز على إبقاء التواصل مع لبنان، ومساعدة الوطن الأم على الصعد السياسية والاجتماعية، حيث أن الوضع الاجتماعي في لبنان يتطلب منا نحن القواتيين في الاغتراب أن نبقى على تواصل، وبحث كيفية توفير المساعدة التي يمكن أن نقدمها”.

وفي ما يتعلق بالوجود القواتي الفاعل في كندا، على الصعيدين اللبناني والكندي، لفت القاصوف إلى أن منسقية كندا في “القوات اللبنانية” حققت خلال هذا العام سلسلة من الخطوات والإنجازات على الصعيد السياسي مع المجتمع الكندي، ومع الجالية اللبنانية الكندية، إضافة إلى ما تحقق على الصعيد الكنسي.

وأوضح أنه “على المستوى الكندي أسست منسقية كندا لسلسلة من العلاقات الرسمية مع عدد كبير من المسؤولين الكنديين وهي مستمرة في هذا الأمر”. ولفت في سياق متصل إلى “أن عدداً من الرفاق القواتيين بدأوا يحضرون لكي يتقدموا بترشيحاتهم في الانتخابات المقبلة على صعيد عدد من المقاعد النيابية لعدد من المدن الكندية، وهذا إنجاز كبير بالنسبة إلينا، لأننا في السابق لم نشهد مثل هذا التشجيع والاندفاع ولكن من خلال علاقتنا مع الدولة والمسؤولين الكنديين وجدنا التشجيع الكامل من قبلهم لكي يتعزز وجودنا كلبنانيين كنديين في الحياة السياسية الكندية ولا سيما في البرلمان، مع العلم أن مشاركة الجالية كانت محققة في السابق ولا سيما عبر انتخاب نواب من مونتريال وهؤلاء هم شخصيات من الجالية اللبنانية ونحن على علاقة جيدة معهم، وفي المستقبل ستتعزز وتقوى وتتطور هذه المشاركة، من خلال مرشحين من صلب “القوات اللبنانية” إلى الانتخابات النيابية الكندية”.

أوضح القاصوف أيضاً “أن علاقتنا كـ”قوات” مع الجالية اللبنانية جيدة هي أيضاً، وكذلك مع الكنيسة في كندا، حيث أن المطران تابت هو الذي يشهد على مدى ما نقوم به في مساعدة الكنيسة والعمل معها، ومن هنا شهدنا أخيراً تكريم رئيس  دير الرهبانية اللبنانية المارونية في مونتريال الأب جان دحدوح تقديراً لما قام ويقوم به مركز “القوات اللبنانية” في مونتريال”.

أما رئيس دائرة الإعلام في مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” مروان صادر فقال لـ”المسيرة”: “إن مؤتمر مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” يكتسب أهمية خاصة عند الرفاق، فبالإضافة لكونه مؤتمراً تنظيميا ًهو أيضاً موعد ينتظره كل الرفاق للتلاقي نظرا لبعد المسافات فهناك رفاق نعمل ونتواصل معهم عبر الإنترنت في اكثر من مناسبة ولكنك لا  تعرفهم وجها لوجه بخاصة ان الإنتساب الى “القوات اللبنانية” في المقاطعة يزداد عاما بعد عام وهذه مناسبة للتعارف والتقاء الجميع”.

وأوضح صادر “أن التحضيرات للمؤتمر تبدأ قبل ستة أشهر من انعقاده حيث تتولى الامانة العامة برئاسة الرفيق الدكتور كريستيان نصر التحضير والدعوة للإجتماعات حيث تشرف الامانة العامة على التحضيرات بكل تفاصيلها وهذه الإجتماعات تضم مسؤولين في المقاطعة والمنسقيات ورئيس المركز المستضيف للمؤتمر وفريق عمله. ففي كل عام يتولى مركز من مراكز المقاطعة استضافة المؤتمر بما تتوجبه هذه الإستضافة من تحضيرات كبيرة يقوم بها الرفاق على رغم انشغالاتهم في امورهم اليومية”.

وختم بالقول: “نحن في الدائرة الإعلامية نبدأ التحضيرات لتغطية هذا الحدث بالتنسيق مع مكتب الإنتشار في القوات وتأمين كل ما يلزم للتواصل والتغطية الاعلامية وبخاصة أن دور الإعلام اليوم أصبح مؤثراً بفعالية أكبر في ظل وجود الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعي ونحن نعمل لمجاراة هذا التطور وخصوصًا أن الدائرة الإعلامية تغطي كل النشاطات التي يقوم بها الرفاق في كل المراكز”.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل