.jpg)
اعتبر نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود أن “الإرهاب المنتشر في العالم هو العدو الأول للسياحة ويميتها”، لافتاً إلى أن “الدليل الى ذلك أن السياحة في فرنسا تراجعت بنسبة 35 في المئة بسبب ما تتعرّض له من عمليات إرهابية”.
وقال لـ”المركزية”: كما في فرنسا كذلك في بلجيكا وألمانيا وبريطانيا التي شهدت تراجعاً في سياحتها بسبب العمليات الإرهابية. وفي تركيا تراجعت أيضاً الحركة السياحية بفعل تداعيات محاولة الإنقلاب التي تركت آثارها على الحركة السياحية بين لبنان وتركيا بدليل تراجع الرحلات المتبادلة من 70 إلى 35 رحلة في الأسبوع الواحد، كما أن بعض مكاتب السفر والسياحة التي عقدت اتفاقات مع الجانب التركي فضّلت خفض أسعارها إلى تركيا للمحافظة على هذه السوق مستقبلاً.
وأشار إلى أن “بعض اللبنانيين الذين يحبّون السياحة في الخارج، استعاض بالجزر اليونانية ورودس وإيطاليا وغيرها”.
فوز CTS: وليس بعيداً، أعلن عبود أن شركة CTS فازت بعقد اعتمادها وكيلاً عاماً لشركة الطيران الجزائرية التي تسيّر رحلتين في الأسبوع عبر لبنان، “وستعمد الشركة الى توسيع نشاط شركة الطيران الجزائرية ووضع خطة لزيادة حصتها في السوق اللبنانية، وقيام تعاون وثيق بين لبنان والجزائر على هذا الصعيد، خصوصاً أن الجزائر بلد عربي شقيق ويتمتع بجمال طبيعي يؤهّله ليكون وجهة سياحية جاذبة.
وكشف أن “الإتفاق بين CTS وشركة الخطوط الجوية الجزائرية، سيبدأ تنفيذه اعتباراً من أول أيلول المقبل”.
وبالنسبة إلى الوضع السياحي في لبنان، أكد عبود أن “الوضع لا بأس به سياحياً، خصوصاً أن الرحلات الجويّة مع لبنان مستمرة بوتيرة جيدة”.