
مع عودة ملف النفط الى دائرة الضوء مجدداً من “باب” الرسالة الجوابية التي تلقاها رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر السفيرة الأميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين على العرض الذي كان قد تقدم به لمعالجة مسألة ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل، ومعاودة المباحثات في هذا الشأن، اضافةً الى “اللقاء الثاني” الذي جمع الرئيس بري بوزير الخارجية جبران باسيل في عين التينة اليوم بعد اجتماعهما الاوّل منذ اسابيع والذي كان ملف النفط “نجم” المباحثات، خصوصاً لجهة المرسومين التطبيقيين المتعلّقين بالملف، اوضح وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية وعضو اللجنة الوزارية المكلّفة دراسة ملف النفط نبيل دو فريج ان “لا اجتماع قريباً للجنة التي يرأسها الرئيس تمام سلام”، موضحاً ان “لا مشكلة في “مضمون” المرسومين، ويبدو ان الخلاف السياسي في شأنهما قد زال بعد اللقاء الذي جمع الرئيس بري والوزير باسيل، وكلناّ نعوّل على نتائجه لدعوة اللجنة الوزارية الى الاجتماع، لكن يبدو ان لا اجتماع قريباً، علماً اننا نأمل ذلك”.
ونفى علمه بان “حلحلة” طرأت على خط عين التينة – المصيطبة، الامر الذي من شأنه ان يُمهّد الطريق امام دعوة الرئيس سلام قريبا اللجنة الوزارية ومن ثم مجلس الوزراء الى إقرار المرسومين العالقين”.
في سياق اخر، لفت دو فريج الى ان “جلسة مجلس الوزراء دٍ الخميس ستستكمل البحث في جدول اعمال الجلسة السابقة، لان ضيق الوقت حال دون ذلك الاسبوع الماضي”، مشيراً الى ان “ملف الانترنت غير الشرعي غير موجود على جدول الاعمال لان وزير الاتصالات بطرس حرب خارج لبنان، اذ لا يجوز طرح الموضوع في غياب الوزير المعني”.