.jpg)
استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفداً من دائرة التأمين وخبراء السير في مصلحة النقابات في حزب القوات اللبنانية، في حضور نقيب خبراء السير في لبنان ابراهيم القاصوف، رئيس مصلحة النقابات في القوات المحامي شربل عيد، نائب رئيس المصلحة ملحم الصيفي، رئيس دائرة التأمين وخبراء السير طوني عواد وأعضاء مكاتب القطاعات في الدائرة.
وتأتي الزيارة عقب فوز ابراهيم القاصوف بمنصب نقيب خبراء السير في لبنان حيث تم التداول في شؤون نقابية وحزبية بالإضافة الى الأوضاع العامة.
وفي المناسبة، ألقى جعجع كلمة قال فيها: “أنا مسرور بالانتصار الذي حققتموه ولكن أتمنى أن تدركوا أن القضية هي أبعد من انتصار انتخابي نقابي هنا أو هناك”.
وذكّر جعجع “ان حزب القوات اللبنانية هو أبعد الأحزاب عن الفساد في لبنان وهو الوحيد القادر على محاربة الفساد مستقبلاً، وبالتالي ستصبح القوات كما يقول المثل:”للكيف والضيف ولغدرات الزمن”، الناس متأكدون دوماً أننا معهم في غدرات الزمن، وفي الكيف كما شهدتم في مهرجانات الأرز الدولية كيف تكون القوات عنواناً للفرح والثقافة، وكونوا على ثقة أننا سنكون للضيف في أول مناسبة نشارك فيها في أي حكومة سنكون فيها كما كنا للكيف والضيف ولغدرات الزمن ولكل مواطن لبناني، سنكون رأس حربة في محاربة الفساد”.
واذ أشار الى “ان لبنان لم يُصبح بعد دولة مكتملة للأسف، بل هو مشروع دولة على طريق القيام، ونحن نسعى الى تحقيق هذا الهدف”، طمأن رئيس القوات الى ان “الجيش اللبناني يقيم خطوطَ تماسٍ قوية جداً كما أن قوى الأمن الداخلي موجودة بكثافة وكل الأجهزة الأمنية تعمل كما يجب، وهذا كلّه لأقول ان وضعيتنا الأمنية، وفي خضم كا ما يجري في المنطقة، لا تزال بألف خير”.
وشدد جعجع على ان “قيام الأحزاب في لبنان هو ضرورة قصوى أيضاً، فلا يمكن الاستمرار بممارسة السياسة كما كانت تحصل في القرن التاسع عشر، فالسياسة تختلف عن العلاقات الاجتماعية، ولكي تكون فاعلاً في المجلس النيابي يجب أن يكون لديك كتلة نيابية وازنة لتتمكن من تمرير المشاريع والقوانين، ففي كل العالم المتحضر من أوروبا الى أميركا وأستراليا وصولاً الى اليايان، لا تستقيم الحياة السياسية الا من خلال الأحزاب”…
أما في ما يتعلّق بكل ما هو متداول عن سلّة متكاملة وعن مشاريع إصلاحية من هنا وهناك، قال جعجع: “أنا أعتبر أن كل هذه الطروحات تُبعدنا أكثر فأكثر عن استحقاق رئاسة الجمهورية، إن من هو جدّي في تحقيق استحقاق الانتخابات الرئاسية يذهب الى مجلس النواب وينتخب رئيساً للجمهورية ولا يتلهّى، عن قصد أو عن غير قصد، بمواضيع غاية في التعقيد تُطرح خارج إطارها الطبيعي وفي ظروف غير ملائمة أبداً”.