#adsense

أبو زيد: لا إمكان لتغييب الدور المسيحي الفاعل

حجم الخط

 

دعا عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب أمل ابو زيد الى تشجيع كل توافق بين طرفين، ولا يجوز وضعه خارج إطار العمل السياسي العام في البلد.

وقال في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: “في هذا الإطار تندرج اللقاءات بين الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل أو الوزير الياس بو صعب، وليست فقط مرتبطة بمقتضيات المرحلة الحالية”.

وأضاف: “بري يمثّل حركة “أمل” والتيار “الوطني الحرّ” متواجد على كامل الأراضي اللبنانية، وبالتالي التوافق بينهما يأتي في السياق الطبيعي”.

واعتبر أبو زيد ان الإتفاق بينهما ليس أمراً غريباً خصوصاً وان الإختلاف في وجهات النظر يكون احيانا في البيت الواحد، وبالتالي ليس مستبعداً أن يكون بين طرفين، وهذا ما ينطبق ايضاً على التوافق. وإذ اشار الى أن لكل فريق قناعاته السياسية، قال: “اللقاءات بين بري وباسيل تصبّ في مصلحة البلد، وكل شيء ايجابي يصدر عنهما لا ينعكس فقط على حركة “امل” أو “التيار” بل الايجابيات تصيب كل مكوّنات المجتمع السياسي في لبنان”.

وعن استثناء الملف الرئاسي من ملفات البحث بين بري وباسيل، أوضح أبو زيد: “لا يجتمع لبنانيان إلا ويكون الملف الرئاسي ثالثهما انطلاقاً من البحث في الوضع الداخلي ككل، فإذا تناول النقاش ملف الغاز والنفط، فإن الملف الرئاسي سيكون حاضراً نظراً لأهمية اكتمال تركيبة الدولة وإعادة التوازن الى السلطات، وهذا لا يتحقق إلا من خلال إنتخاب رئيس الجمهورية”.

ورداً على سؤال، أكد أن لا أحد يستطيع التعامل مع المسيحيين وكأنهم درجة ثانية، بل هم مكوّن أساسي وناضلوا في سبيل هذا البلد، مثلهم مثل المكوّنات الأخرى، مشدداً على ان لا إمكان لتغييب الدور المسيحي الفاعل لا سيما بعد الإتفاق بين التيار “الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، علماً أن الحزبين يمثلان أكثرية الشعب المسيحي في لبنان.

 

 

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل