
تفقّد وزير السياحة ميشال فرعون المواقع السياحية في بلدة أنفه من أماكن أثرية وسياحية وشاطى البحر والملاحات المشهورة بها أنفة والقلعة البحرية، حيث قال: “إذا كنا نريد اكتشاف الطاقات الموجودة على صعيد السياحة الريفية والثقافية والمعالم الموجودة في لبنان، لا يمكننا إلا أن نسلط الضوء والإمكانات الموجودة في هذه المنطقة، خصوصاً إذا تم تنظيمها”.
أضاف: “ان السياحة الثقافية والريفية موجودة في أنفة، وبالتالي هناك فرص وطاقات يجب تطويرها لنحوّلها للأجيال القادمة الى منطقة سياحية بامتياز، معتمدة على ذاكرة تؤكد انها منطقة من المناطق التي صدّرت الحضارة للعالم، وإذا تمكنا من إنشاء محمية فإنها ستسمح بالمحافظة عليها وتطويرها من دون أن ندمر البيئة”.
وأشار الى وجود “مواقع اثرية تحت البحر وفوقه وهي كثيرة، وفي الوقت نفسه نرى جمالية المواقع الطبيعية قرب البحر، كل هذه الأمور تجعل أنفة مركزاً سياحياً”.