خاص “المسيرة” – واشنطن: خارطة تفصيلية لمؤشرات التصويت في الانتخابات الأميركية… كلينتون تتقدّم وترامب يصارع حزبه

يجمع المراقبون والسياسيون وكبار الباحثين والمحللين في الولايات المتحدة الأميركية على التأكيد أنه لم يمُر في التاريخ الأميركي مثل الحملة الانتخابية الرئاسية الحالية، حيث الشخصية المثيرة للجدال رجل الأعمال الذي دخل للتو غمار السياسة والحزب الجمهوري معاً الملياردير دونالد ترامب، أطاح بشخصيته كل المقاييس والمعايير السياسية والشخصية، لدرجة أن حزبه خصمه الخلفي، وخصومه الحقيقيون من الحزب الديمقراطي باتوا يخشونه بشكل مزدوج.

على مستوى الحزب الجمهوري:

الجميع يعرف حقيقة ما بذله الحزب الجمهوري من جهود لوقف ترشيح ترامب وتقدّمه في الانتخابات التمهيدية، فقد صرفت المؤسسة الحزبية من ميزانيتها الرسمية – وليس من مجموع  التبرعات العامة – ما قيمته مئة مليون دولار لكي تدعم إنطلاقة حملة المرشح الجمهوري السابق جيب بوش، وجند الحزب الجمهوري حملة في الصحف المقربة منه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ركزت على إعتبار أن ترامب بعيد عن توجهات الحزب ولا سيما المحافظين منهم، أما اليوم وبعد ترشيح ترامب رسمياً من قبل الحزب في المؤتمر العام، وعلى بعد ثلاثة أشهر فقط من يوم الانتخابات المصيري ليس على صعيد موقع الرئاسة فحسب، بل على صعيد تحديد أحجام الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل مجلسي الكونغرس النواب والشيوخ، يطرح داخل الأروقة القيادية في الحزب الجمهوري سؤال جوهري وإستثنائي، ماذا يمكن أن يفعل الحزب كي لا يموت، فإما يطلب من ترامب الخروج من السباق وهل بمقدور الحزب ترشيح شخصية أخرى في ظل هذا الوقت القصير، وأما يكمل ترامب في ترشيحه مع ترجيح كفتي الفوز والخسارة؟

في الحالين سيقف الحزب بعد نتيجة الانتخابات متفرجاً على خسارته كحزب عريق يتباهى بإسمه وهو ال GOP أي ما يعني بالإنكليزية Grand Old Party  أكبر حزب قديم. ففي حال حقق الديمقراطيون فوزاً ثالثاً لهم لتولي إدارة البيت الأبيض، فهذا الأمر سينعكس إيجاباً في نسب التصويت على مقاعد الحزب في مجلسي الشيوخ والنواب في ظل المؤشرات التي تظهرها إستطلاعات الرأي، وأما لجهة ربح ترامب السباق إلى البيت الأبيض فإن هذا الأمر سيجلب الكثير من المتاعب والآثار على الحزب الجمهوري، فلقد ساد الاضطراب حملة المرشح ترامب بعدما أغضب كبار قادة الحزب بانتقاده أسرة جندي قتل في الحرب ورفضه دعم حملة انتخاب رئيس مجلس النواب بول ريان لفترة جديدة في الكونغرس.

وقال ترامب إنه سيوقف دعمه لكل من رئيس مجلس النواب ريان والسناتور جون ماكين في المنافسات التمهيدية المقبلة لانتخابات الكونغرس ليرد بذلك على منتقديه في الحزب الجمهوري، وعلى قيادة الحزب التي انتقدته علناً، ومنهم راين وماكين بسب خلافه العلني مع والدي الكابتن المسلم في الجيش الأميركي همايون خان الذي قتل في حرب العراق عام 2004. وقالت مصادر الحزب الجمهوري في الكونغرس إن هناك إحباطا شديدا داخل الكونغرس من مواصلة ترامب الانخراط في ما وصفته بمشاحنات تافهة.

وهذا الأمر أدّى ليس فقط إلى تعبير رئيس اللجنة الوطنية في الحزب الجمهوري رينسي بريبوس عن غضبه لعدم دعم ترامب لريان وهو أبرز جمهوري منتخب.

وتشير المعلومات إلى أن بيربوس فقد ثقته في شخصية ترامب بعدما عمل مع قيادات مؤسسة الحزب الجمهوري على إعادة ترامب إلى حظيرة الحزب على الرغم من وضع رجل الأعمال في نيويورك كدخيل على الحزب. لاسيما أنه إستطاع خلال الانتخابات التمهيدية التغلب على 16 منافسا ليصبح المرشح الجمهوري الرسمي  إلى انتخابات الثامن من تشرين الثاني. ولكن ما يثير قلق الحزب هو أن الانتخابات التمهيدية داخل كل حزب لا تعكس حقيقة نسب التصويت العام في الولايات على مستوى الكلية الانتخابية التي تؤهل الشخصية المرشحة لتولي منصب الرئيس، والقلق ينطلق من احتفاظ هيلاري كلينتون بالمقدمة حتى الآن في ترجيحات التصويت الرئاسي ما يجعلها قادرة على الفوز بالرئاسة بسهولة.

لكن في مسعى لتهدئة الغضب الحزبي ضدّ ترامب أعلن مايك بينس المرشح الى منصب نائب الرئيس مع ترامب إنه يبارك حملة ريان كزعيم محافظ قوي. وأبلغ حاكم إنديانا بأن الأمر يستغرق وقتا لبناء علاقات في السياسة وهذا بالضبط ما يفعله ترامب وريان. وانتقد العديد من الزعماء الجمهوريين ومنهم ريان وماكين مهاجمة ترامب لوالدي الجندي الأميركي المسلم همايون خان الذي حصل على وسام النجمة البرونزية بعد مقتله. وحتى حليف ترامب منذ فترة طويلة كريس كريستي حاكم ولاية نيوجيرزي قال إنه من غير اللائق انتقاد أسرة خان.

ترامب يتراجع

وقد فعلت الضغوط الكبيرة التي مارستها المؤسسة الحزبية على ترامب فعلها، حيث تراجع عن موقفه بعدم تأييد راين وماكين، وهو بذلك ربما يكون قد خطا خطوة على طريق إعادة حملته الرئاسية إلى السياق الطبيعي في إطار منظومة عمل الحزب الجمهوري. واللافت أن مستشاريه كتبوا له خطاب التراجع عن تأييد راين وماكين، خوفاً من أن يطلق المواقف المعتادة الفورية، ومع ذلك أقرّ في خطابه المكتوب بأن خلافاته قد تستمر مع بول راين لكنه وصفها بأنها خلافات بين أصدقاء، متعهداً بعدم التوقف عن العمل معًا من أجل تحقيق النصر في الانتخابات الرئاسية، وأن لديه مهمة مشتركة مع قيادات حزبه ألا وهي جعل أميركا بلداً عظيماً مرة أخرى. وعلى عكس انتقاده السابق للسناتور المخضرم جون ماكين أبدى ترامب تقديره للشخصيات التي تخدم الوطن إن كانت في الزي العسكري أو الوظائف العامة، ولذلك أعلن تأييده حملة السناتور ماكين لإعادة انتخابه سناتوراً في مجلس الشيوخ.

ويُنظر في مؤسسة الحزب الجمهوري إلى ريان الذي حصل على مباركة مايك بينس المرشح الى منصب نائب الرئيس مع ترامب على أنه مرشح رئاسي محتمل في المستقبل.

جمهوريون يدعمون كلينتون!!

وأمام هذه الحملة المضادة من قبل كبار قادة الحزب الجمهوري، بدأ بعض من هؤلاء الإعلان صراحة ليس فقط عدم تأييدهم لترامب بل أقروا جهاراً بأنهم سيصوتون للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنهم عضو مجلس النواب ريتشارد حنا النائب الأميركي الجمهوري من أصل لبناني الذي أعلن انه سيصوّت لكلينتون. وحنا هو أول عضو في الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري، يعلن معارضته لترشيح ترامب .وندّد حنا، النائب عن نيويورك، بموقف ترامب، واصفاً إياه بأنه مكابر ومنكفئ على ذاته.

ويستعد النائب حنا للتقاعد من مجلس النواب ولا يسعى لخوض الانتخابات مجدداً، في ما يتيح له مساحة أكبر للمخاطرة بإثارة غضب زملائه وناخبيه بسبب عدم تأييده لترامب.

وأعلنت الناشطة في الحزب الجمهوري المليارديرة ميغ ويتمان بدورها، أنها ستدعم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في السباق الرئاسي الأميركي، وستقدم المال لحملتها من أجل قطع الطريق على مرشح حزبها دونالد ترامب الذي تعتبره ديماغوجيا خطيراً.

وقالت ويتمان لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنها ستصوت لهيلاري كلينتون، وستطلب من أصدقائها الجمهوريين مساعدتها. وأنها ستتبرع بالمال لحملتها، وستحاول جمع الأموال لها”.وويتمان هي مديرة شركة “هيوليت باكارد”، وقد مولت بنفسها حملتها أثناء ترشحها لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا عام 2010. وقالت ويتمان للصحيفة إن ترامب “شخص ديماغوجي غير نزيه، ووصوله الى البيت الأبيض سيقود الولايات المتحدة في مسار خطير جد”. وأضافت: “لقد أثبت الزمن والتاريخ أنه حين يصل ديماغوجيون إلى السلطة أو يقتربون منها، غالبا ما تنتهي الأمور بشكل سيئ”. وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن أحد مساعدي ويتمان إن الناشطة الجمهورية ستقدم مبلغا طائلا لحملة وزيرة الخارجية السابقة. وكانت ويتمان من أبرز الناشطين لجمع الأموال لحملة ميت رومني الرئاسية عام 2008، وترأست الفريق المالي لحاكم نيوجيرزي كريس كريستي هذه السنة حتى انسحابه من السباق.

تجاهل ترامب لمنتقديه

تجاهل ترامب الذي أدلى بتصريحاته بشأن ريان وماكين في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الآثار المحتملة لتلك التصريحات.

وكتب المرشح الجمهوري على حسابه على تويتر مؤكداً أن حملته تتمتع بوحدة صف عظيمة ربما أكبر مما كانت عليه في أي وقت مضى: “أريد أن أشكر الجميع على تأييدهم الرائع. فلنهزم هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية”. وقال مدير حملة ترامب بول مانافورت لـ”فوكس نيوز” إن الحملة تسير في اتجاه إيجابي وإن المرشح نفسه يسيطر على الأمور إلا أن  مصدرا جمهوريا قال إن مانافورت كان يسعى جاهدا لإعادة المرشح للالتزام بالنهج الرسمي للحزب.

وللتعبير عن ثقة حملة ترامب بمواصلة الحملة الرئاسية أعلنت رسمياً أنها جمعت هي واللجنة الوطنية الجمهورية ما مجموعه 80 مليون دولار تبرعات في شهر تموز. وكان ذلك أقل من التسعين مليون دولار التي جمعتها كلينتون مع اللجنة الوطنية الديمقراطية في الشهر ذاته لكنه شكل زيادة كبيرة عن الأشهر الماضية.

على مستوى الحزب الديمقراطي

شن الرئيس الديمقراطي باراك أوباما أعنف هجوم حتى الآن على ترامب واصفا إياه بغير اللائق للرئاسة وانه غير مؤهل لهذا المنصب وتساءل لماذا يواصل الزعماء الجمهوريون دعمه في ظل هجومهم المتكرر على أفعاله. وفي تلميح من أوباما، قال الرئيس الأميركي في كلمة له في أتلانتا وجهها للأميركيين المعاقين من قدامى المحاربين: إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تبذل قصارى جهدها لتكريم الأسر التي فقدت أحباءها من الذين يخدمون في الجيش؛ وذلك من دون الإشارة إلى ترامب بالاسم.

وقال أوباما: “ليس هناك مَن أعطى من أجل الحرية والأمن في الولايات المتحدة أكثر من تلك الأسر… إن ذلك يُعَدّ تذكرة قوية بالقوة الحقيقية لأميركا.

ورد المرشح ترامب على انتقاد الرئيس باراك أوباما له بوصفه غير مؤهل للمنصب وقال إن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون تبنت سياسات أضرت بالأمن القومي وبالعمال الأميركيين. وقال ترامب في بيان أصدره إن هيلاري كلينتون أثبتت أنها غير لائقة للعمل في أي منصب حكومي.

إستطلاعات الرأي

تظهر استطلاعات الرأي حصول كلينتون على دفعة إضافية عقب مؤتمر حزبها الأسبوع الماضي. فقد أظهر مؤشر “ريل كلير بوليتيكس” لمتوسط استطلاعات الرأي الوطنية الأخيرة تقدمها بفارق 4.5 نقاط مئوية على ترامب حيث حصلت على 46.5 في المئة مقابل 42 للمرشح الجمهوري.

أظهر استطلاع للرأي أجرته “رويترز/إبسوس” ونشر الأسبوع الماضي أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون وسعت تقدمها على منافسها الجمهوري دونالد ترامب إلى 8 نقاط مئوية من 6 نقاط كانت سجلتها يوم الجمعة.

جاء تقدم كلينتون في أعقاب المؤتمر الوطني الديمقراطي في فيلادلفيا الأسبوع الماضي الذي رسمت فيه كلينتون وأنصارها صورة متفائلة لأميركا ووسط جدل بخصوص تعليقات ترامب بشأن جندي أميركي مسلم قتل في العراق.

وأظهر الاستطلاع الإلكتروني لآراء 1289 ناخبا محتملا خلال الفترة بين 28 تموز والأول من آب أن نحو 43 في المئة من الناخبين المحتملين يؤيدون كلينتون مقابل 35 في المئة لترامب وأن تسعة في المئة اختاروا “آخرون”. ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع ثلاثة في المئة.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي إن إن” ومعهد “أو آر سي” للتحقيقات، أن هيلاري كلينتون تحظى بـ52 في المئة من نوايا الأصوات مقابل 43 في المئة لدونالد ترامب؛ مُحَقّقة تقدماً قدره 7 نقاط عن مستوى التأييد لها قبل المؤتمر الوطني الجمهوري. وكان الاستطلاع ذاته يشير بعد المؤتمر إلى تقدم ترامب على كلينتون بنسبة 48 في المئة مقابل 45 في المئة.

وتمكنت “كلينتون” التي تُعتبر من المرشحين الأقل شعبية من الذين عينهم الحزب الديمقراطي لخوض السباق إلى البيت الأبيض، من اجتذاب ناخبين خلال مؤتمر حزبها ويبدي 36 في المئة من الناخبين المسجلين على القوائم الانتخابية رأياً إيجابياً حيالها، مقابل 31 في المئة سابقاً؛ غير أن 50 في المئة ما زالوا ينظرون إليها بسلبية.

أما دونالد ترامب؛ فهو أقل شعبية بقليل؛ إذ يُبدي 31 في المئة فقط رأياً إيجابياً حياله مقابل 52 في المئة من الآراء السلبية. وكان استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي بي إس نيوز”، وصدرت نتائجه في وقت سابق الاثنين، قد أشار إلى تقدم كلينتون بهامش مريح أيضاً على ترامب قدره 7 نقاط.

مؤشرات التصويت في الولايات

تبدو المؤشرات الانتخابية بالنسبة الى ترامب حتى الآن، مثيرة للقلق في مساره الانتخابي الذي يسعى من خلاله إلى تضييق نسبة الفارق بينه وبين كلينتون من أجل أن يضمن الفوز بالرئاسة. ففي بداية الدورة الانتخابية التي ستشهد الكثير من المناظرات بين ترامب ومنافسته، يفتقد ترامب على ما يبدو بأنه الموقع المتقدّم للحزب الديمقراطي في مجموع أصوات المجمع الانتخابي التي تسمح للمرشح إلى الرئاسة بالفوز. فهناك خسائر محتملة لترامب في تشرين الثاني في عدد من الولايات المتأرجحة الغربية الرئيسية مع ترك هامش للخطأ ، من هنا فإن حاجته الملحة تتمحور حول الفوز  بنسب كبيرة في التصويت في ولايات أوهايو وبنسلفانيا وفلوريدا. بالإضافة الى أن هناك بعض الأسباب التي من شأنها أن تمنح مؤيدي هيلاري الشعور بالثقة، وأحدها هو أن جزءا كبيرا من الحزب الجمهوري في ولاية كولورادو هي عائلة تقدر الحزب، وكان لديهم دائما بعض الصعوبة في قبول دونالد ترامب كمرشح للحزب.

ففي ساحة القتال في الولايات الغربية تبدو حملة كلينتون واثقة من الفوز ليس في الولايات المحسومة للحزب الديمقراطي مثل ولاية كولورادو ونيو مكسيكو ، بل واثقة أيضاً من الفوز في ولاية نيفادا التي تعتبر من الولايات التي ستشهد معارك انتخابية.

إطار

توزع مبدئي لأصوات المجمع الانتخابي

بحسب عدد من مراكز الأبحاث والإستقصاءات في الولايات المتحدة، تظهر اللوائح التالية للولايات الأميركية كيفية توزع أصوات المجمع الانتخابي بين ولايات محسومة سلفاً للحزب الجمهوري وأخرى للحزب الديمقراطي، وبين ولايات ستشهد معركة انتخابية حادة لنيل معظم أو العدد الأكبر من المجمع الانتخابي ما يسمح للمرشح بالحصول على 270 صوتاً من أصوات الكلية الانتخابية، الذي يؤهله حكماً للدخول إلى البيت الأبيض، ويتبين من خلال الجدول اللاحق الذي تنشره “المسيرة”، أن:

هيلاري كلينتون تحظى ب 236 صوتاً من أصوات المجمع، فما دونالد ترامب ب 191 صوتاً. أما ولايات المعارك الانتخابية فهي تضم 111 صوتاً.

ولايات تصنف في خانة ترامب (مع عدد أصوات المجمع الانتخابي):

ألاباما:  تسعة أصوات.

ألاسكا: ثلاثة أصوات.

أريزونا: أحد عشر صوتاً.

أركنساو: ستة أصوات.

جورجيا: ستة عشر صوتاً.

أيداهو: أربعة أصوات.

أنديانا: أحد عشر صوتاً.

كانزاس: ستة أصوات.

كنتاكي: ثمانية أصوات.

لويزيانا: ثمانية أصوات.

ميسيسسيبي: ستة أصوات.

ميزوري: عشرة أصوات.

مونتانا: ثلاثة أصوات.

نيبراسكا: خمسة أصوات.

نورث داكوتا: ثلاثة أصوات.

أوكلاهوما: سبعة أصوات.

ساوث كارولينا: تسعة أصوات.

ساوث داكوتا: ثلاثة أصوات.

تينيسي: أحد عشر صوتاً.

تكساس: ثمانية وثلاثين صوتاً.

يوتا: ستة أصوات.

وست فرجينيا: خمسة أصوات.

وايومينغ: ثلاثة أصوات.

ولايات تصنف في خانة كلينتون (مع عدد أصوات المجمع الانتخابي):

كاليفورنيا: خمسة وخمسين صوتاً.

كولورادو: تسعة أصوات.

كونيتيكيت: سبعة أصوات.

ديلاوير: ثلاثة أصوات.

واشنطن العاصمة: ثلاثة أصوات.

هاواي: أربعة أصوات.

إيلينوي: عشرون صوتاً.

ماين: أربعة أصوات.

ميريلاند: عشرة أصوات.

ماساشوستس: أحد عشر صوتاَ.

ميشيغن: ستة عشر صوتاً.

مينيسوتا: عشرة أصوات.

نيوجرزي: أربعة عشر صوتاً.

نيو مكسيكو: خمسة أصوات.

نيويورك: تسعة وعشرون صوتاً.

أوريغون: سبعة أصوات.

رود أيلاند: أربعة أصوات.

فيرمونت: ثلاثة أصوات.

واشنطن الولاية: إثنا عشر صوتاً.

ويسكنسون: عشرة أصوات.

ولايات أرض المعركة (مع عدد الأصوات):

فلوريدا: تسعة وعشرون صوتاً.

أيوا: ستة أصوات.

نيفادا: ستة أصوات.

نيو هامبشاير: أربعة أصوات.

نورث كارولينا: خمسة عشر صوتاً.

أوهايو: ثمانية عشر صوتاً.

بنسلفانيا: عشرون صوتاً.

فيرجينيا: ثلاثة عشر صوتاً.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل