
أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنّ فرنسا ستكون “حاضرة دائماً لضمان أمن لبنان”، مشدّداً على “التعبئة الخاصة من جانب باريس من أجل مسيحيي الشرق”.
وخلال تدشين مستثمرين لبنانيّين فندقاً فخماً في “ارنا بومبادور” في وسط فرنسا، قال هولاند: “في كلّ مرّة تتعرّض فرنسا لهجوم يقف أصدقاؤنا اللبنانيّون إلى جانبنا.. وفي كلّ مرة يهاجم لبنان، وقد حصل ذلك في الأيّام الأخيرة، نحن بدورنا إلى جانبه”.
وأضاف: “سنكون دائماً حاضرين لضمان أمن لبنان”، مذكّراً بأنّ جنوداً فرنسيّين موجودون في لبنان عبر قوّة “اليونيفيل” الموَقّتة التابعة للأمم المتّحدة في جنوب هذا البلد، معتبرا أنه “على البلدين اللذين يضربهما الإرهاب ويُكافحان هذه الآفة، أن يُظهرا تضامناً كبيرا”.
ورأى هولاند أن “الرهان يكمن في الحفاظ على لبنان ووحدة أراضيه”، وقال مخاطباً عائلة نجم، التي أعادت تأهيل قرية قديمة تابعة لـ”كلوب مديترانيه” الذي أغلق عام 2014: “تعلمون حرص فرنسا على لبنان”.
وتطرّق هولاند أيضاً إلى “تعبئة خاصة من أجل مسيحيي الشرق في مواجهة معاناتهم”، مشددا على أن “وجود هؤلاء لا غنى عنه، لأنّهم يُساهمون تحديداً في توازن المنطقة”.
وختم: “أعلم بأنّ البابا ملتزم تماماً عدم نسيان مسيحيي الشرق في هذه الأزمة الرهيبة، ولكنّني وددت أن أقول لكم أن فرنسا بدورها ملتزمة هذا الأمر”.