
… وضبط موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني بالجرم المشهود!!! “يطمئننا” على صفحته في خبر على شريط الاخبار عند الساعة 2:04 من بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة أن “السفير الإسرائيلي في القاهرة تعرض لإصابة شديدة وجرح غائر ومؤلم بأصبع يده اليمنى بسبب قيام حارسه الشخصي بإغلاق باب السيارة على يده عن طريق الخطأ”.
إنها العمالة بعينها!!! “يطمئننا” عن إصبع السفير الاسرائيلي فيما “داعش” تقطع الرؤوس وبراميل بشار الاسد تطحن أجساد المدنيين في سوريا و”الكلور” الذي يستخدمه أقلق فرنسا والموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا!!!
فما ان رصدت نجمة “خط تماس” سوريا الاعلامية غدي فرنسيس هذه الفضيحة حتى فتحت “النار على موقع “القوات” مستخدمة “هاش تاغ” من عيارها الثقيل: #تجحيش_رسمي. وبدأ جمهور “الممانعة” هجومه الالكتروني على موقع “القوات”.

الراية التي رفعتها فرنسيس وحّدت رفاقها في الحزب “السوري القومي الاجتماعي” وأطلقوا زوبعة إلكترونية للتصدي لعمالة “القوات”، وسارع ” الحزب العربي الديمقراطي” (جماعة الفار علي عيد) الى المساندة وتقدّم المهاجمين عضو المكتب السياسي علي فضة. وبلغ الفجور الاخلاقي حد التهكّم على إصابة الدكتورة مي شدياق.
ولكن يا ليت فرنسيس وجمهور الممانعة يرون أبعد من أنفهم – في الاساس لو كانوا كذلك لما كانوا جمهور ممانعة- ويا ليتهم إنتبهوا أن موقع “القوات” كان نشر على شريط الاخبار عند الساعة 1:57 أي قبل 7 دقائق خبراً مفاده: “مصدر أمني كبير في مطار القاهرة الدولي: السفير الإسرائيلي لدى مصر ديفيد غوفرين جرح أثناء خروجه من السيارة في حادث تورط فيه حارسه الشخصي”، من دون أن تشير وسائل الاعلام ما إذا كان حادثاً عرضياً أو محاولة إغتيال، علماً أن أبسط قواعد المهنية القيام بتغطية هكذا خبر ومتابعة مجرياته لتبيان الحقيقة كاملة.


فيا ليت نجمة “خط تماس” تتمتع بالحد الادنى من المهنية فتتقصى عن الخبر ولا تكتفي بقول “لا إله”، ويا ليتها تكف عن “التجحيش” والتجييش من أجلها وتتحرر من “حقدها الخصيب”.
لمن لا يعرف نقول: “نحن كموقع إلكتروني مؤسسة إعلامية ذات هوية حزبية، متمسكون باخلاقياتنا الحزبية والمهنية في آن، نملك من الصدقية والخبرة والحرفية ما لا تهزه زوابع من هنا وأعاصير من هناك. ونحرص على لعب دورنا الاعلامي من دون خجل أو وجل، بسرعة لا تسرّع وجرأة لا تجريح”.