.jpg)
تقابل قوى “8 آذار” رفض فريق “14 آذار” لـ”السلة المتكاملة” التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري للخروج من الأزمة الراهنة، بإتباع سياسة تهويلية على خصومها وتحذيرهم من مغبة ذهاب الأمور إلى مزيد من الإنهيار والفوضى على مختلف المستويات، وصولاً إلى تهديد الإستقرار الأمني القائم.
سياسة التهويل هذه ترفضها مصادر قيادية في “14 آذار”، وتعتبرها بمثابة ضغوط من جانب بري وحليفه “حزب الله” للقبول بإتفاق “الإذعان” الذي يحاول الأخير فرضه على اللبنانيين، من خلال الحصول على موافقة “14 آذار” على إنتخاب العماد عون قبل جلسة الإنتخاب، وهو أمر مخالف للدستور، وتالياً لا يمكن القبول به مهما اشتدّ حجم هذه الضغوطات من جانب الحزب أو غيره.
وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن طريق الخروج من الأزمة واضح ولا يحتاج إلى تفسير كثير أو عناء وهو إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكي تستعيد المؤسسات الدستورية دورها ومن ثم تشكيل حكومة جديدة وإقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية، على أن يجري هذا الإستحقاق في موعده الربيع المقبل، من دون الحاجة إلى سلوك طرق جانبية لا توصل إلى الهدف المنشود.
وشددت على أن استكمال بنود اتفاق الطائف من الطبيعي أن يحصل بعد إنتخاب الرئيس العتيد ووضع الحل على السكة وليس في ظل الشغور القائم الذي شلّ عمل باقي المؤسسات وشرّع انقلاب الدويلة على الدولة ووضع البلد أمام منعطفات بالغة الخطورة.
ودعت المصادر “حزب الله” وحلفاءه للمشاركة في جلسة إنتخاب الرئيس في 7 أيلول المقبل، مؤكدة أن كل ما عدا ذلك محاولات لن تجدي نفعاً ولن توصل إلى أي نتيجة، إلا إلى مزيد من الاهتراء على كافة الأصعدة ودوران إضافي في الحلقة المفرغة، إلى أن يقتنع المعطلون أنهم إذا ما استمروا في نهجهم، فإنهم سيدمرون البلد.