
قدّم أحد المواطنين السعوديين بلاغاً لدى وحدة البلاغات الأمنية يفيد فيه بمغادرة زوجته المملكة ومعها ثلاثة من أبنائهما (يبلغ عمر أكبرهم 10 سنوات، فيما يبلغ عمر الأصغر سنتين)، وترافقها اثنتان من شقيقاتها، إحداهما تصطحب معها أربعة من أبنائها (أكبرهم يبلغ من العمر 6 سنوات، وأصغرهم يبلغ من العمر سنة)، وذلك للالتحاق بمناطق الصراع في سوريا، كونهنّ يحملن الفكر التكفيري، بحسب ما صرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية.
واتّضح من المتابعة مغادرة المذكورين المملكة ووصولهم إلى بيروت، وعلى ضوئه جرى التنسيق الفوري مع السلطات المختصة في لبنان، مما مكّن من اعتراض شروعهم في مغادرة لبنان باتجاه سوريا والمحافظة على سلامتهم وخصوصاً الأطفال الذين كانوا معهنّ.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنهم استعيدوا جميعاً إلى السعودية بعد أن أُخضعوا للفحوصات الطبية اللازمة، حيث جرى ترتيب رعاية الأطفال، فيما ستتم إحالة النساء على الجهات العدلية لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهنّ والتحقيق في ملابسات ودوافع سفرهنّ.