
توقف المكتب الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى في بيان، “عند حادثتي القتل الأليمتين اللتين أوديتا في اليومين الأخيرين بحياة اربعة اشخاص منهم القاضي المتقاعد في مجلس شورى الدولة دياب بركات”.
وسأل للضحايا “الرحمة ولعائلاتهم الصبر والسلوان”، معرباً عن أسفه “لبلوغ التوتر والعنف بين المواطنين مستويات غير مسبوقة، ولنشر صور الضحايا على وسائل الاعلام الإلكترونية من دون اعتبار لحرمة الموت ومشاعر المحزونين”.
وأشار البيان الى ان المكتب توقف أيضاً “عند جنوح البعض الى التعرض للقضاة والتحريض عليهم بمناسبة صدور قرارات قضائية في قضية في محافظة الشمال شغلت الرأي العام مؤخراً”، موضحا ان “مجلس القضاء الاعلى اذ يحرص دائماً على حق المواطن في التعليق على جميع القرارات القضائية وعلى طريقة سير العدالة في لبنان، سيناقش في الوقت ذاته في جلسته المقرر عقدها الأسبوع المقبل الخطوات القضائية الواجب اتخاذها صوناً للقضاة ولصورة العدالة”.
وذكر “بموجب السهر على حرمة القضاء والقضاة الملقى على عاتق المحامين ولا سيما متولي مرفق المحاماة في الشمال وبموجب تنوير الرأي العام حول الوقائع التي تحتم اصدار قرارات قضائية بوجهة معينة خصوصاً عندما يكون على بينة تامة من تلك الوقائع”.
