
الصيغ الانتخابية المطروحة كانت مساء الجمعة محور اللقاء في الرابية الذي ضم العماد ميشال عون والنائب ابرهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي موفداً من الدكتور سمير جعجع.
وفي حديث لـ”لبنان الحر” (102.5)، أشار كنعان الى ان الطرفين في تواصل مستمر حول مسائل قانون الانتخاب والرئاسة الى غيرها من الملفات الاساسية المطروحة، مشدداً على ان التنسيق قائم وهناك تقارباً في مسألة قانون الانتخاب، على غرار الموضوع الرئاسي، اضافة الى محاولات مشتركة بين “التيار” و”القوات” لردم الهوة بين الاطراف الاخرى.
ولفت كنعان الى ان الخلاف لم يعد مسيحياً – مسيحياً بل ان الاختلاف عند تلك الاطراف، متحدثا عن محاولة من قبلنا للوصول الى صيغة مشتركة يشارك فيها “التيار” و”القوات” من خلال حركتنا النيابية وحركتنا على طاولة الحوار باتجاه الفرقاء الاخرين، موضحاً ان لا خلاف ولا نقطة تباعد كبيرة في الصيغ المطروحة بين “القوات” و”التيار”، مشيراً الى احتمال وجود خلاف قوي بين الاحزاب الممثلة للسنة والشيعة.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يبشر باتفاق قريب بين “التيار” و”القوات” حول قانون انتخابي، لفت كنعان الى انه وبعد تفاهم معراب واعلان النوايا والتحالف الذي يحصل، نحن في موقع مشترك كي لا أقول في موقع واحد لاحداث خرق ولا يجب على احد الاعتقاد اننا سنكون سببا في عدم الوصول الى قانون انتخابي جديد.
واضاف ان “التيار” و”القوات” يريدان قانونا انتخابيا جديدا يؤمن تمثيلاً صحيحا ومناصفة وهذا ما يجب ان يكون عليه موقف سائر القوى المسيحية وفي مقدمهم بكركي ونريد ان نكون الجسر المساهم الاول لالتقاء جميع الفرقاء.