
أوضح النائب ابراهيم كنعان أنّ الخلاف بشأن القانون الانتخابي لم يعد مسيحياً – مسيحياً، بل هو قدرة “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وباقي الكتل المسيحية على إقناع الأفرقاء الآخرين بصيغة تكون دستورية ميثاقية تعيد تصحيح الخلل الحاصل منذ الطائف حتى اليوم.
وأكد كنعان في حديث للـ OTV “الاتفاق على انه يجب ألا يكون هناك قانون دوحة أو قانون ستّين، وأن هناك عملاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من خلال تواصل الوزير جبران باسيل معه، ومع أطراف آخرين تتواصل معهم “القوات اللبنانية” في هذا الشأن”.
وأضاف: “لا أعتبر أنّ أياً من الأفرقاء المسيحيين وخصوصاً المرجعية الروحية الكبيرة – أي بكركي – لا يريد لهذا الخرق أن يحدث”.
من جهة أخرى، لفت رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي في حديث للـ OTV أيضاً أنّ الاتفاق بين القوات والتيار لم يحصل بعد على قانون انتخابي جديد لكن حصل على معايير أساسية لوضع قانون الانتخاب، موضحاً أن هذه المعايير هي حماية المناصفة الفعلية، تصحيح التمثيل، إعطاء كل صاحب حق حقه سواء المسيحيين أو الطوائف الأخرى.
ورأى الرياشي أنّ “النسبية المطلقة تسهّل عطب الشريك المسلم لنا في الوطن، بمعنى أنّ النسبية تساعد في وجود التطرف، فإذا أخذ المسيحيون كل حقوقهم والشريك لم يأخذ حقوقه وساهمنا بوصول المتطرفين الى مجلس النواب، نكون قد ضربنا الشريك. بالنسبة لنا، ضرب الشراكة أسوأ بكثير من تصحيح التمثيل، أو حتى بنفس المستوى”.
وتابع: “لا أحد منا متمسك بنقاط معينة وهناك نقاش جدي بين النائب جورج عدوان موفداً من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وبين الرئيس بري، وثمة نقاش جدي بيننا وبين “التيار الوطني الحر” وبين كل الأطراف سواء تيار “المستقبل” أو “الحزب الاشتراكي” لصيغة ترضي الجميع، ليس بمعنى مراضاة بل بمعنى مناصفة فعلية وإعطاء كل ذي حق حقه”.
وأكد أنّ بكركي كانت أكثر الحريصين على الاتفاق المسيحي – المسيحي.