.jpg)
رأت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” أن “الإطلالة المنتظرة اليوم للأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله، في الذكرى العاشرة لانتصار المقاومة في حرب تموز 2006، يمكن أن تشكّل مؤشراً لاحتمالات المرحلة المقبلة على صعيد أزمة الفراغ الرئاسي، في حال تطرّق نصر الله في كلمته إلى الشأن السياسي الداخلي، خلافاً لما حصل في آخر إطلالة له، حيث تجاهل هذا الشأن بالمطلق، مكتفياً بالتركيز على الوضع الإقليمي، ولا سيما الوضع في سوريا واليمن والعراق، متحاملاً بعنف على المملكة العربية السعودية، مما استدعى ردّاً على نفس المستوى من الرئيس سعد الحريري ونواب المستقبل”.
وأفادت المصادر ان “نصر الله لا بدّ وأن يتطرّق في خطابه إلى الأوضاع الداخلية، بدءاً من رمزية الإنتصار التاريخي، مروراً ببعض الملفات السياسية المطروحة على طاولة الحوار ولما أنتجته في الجلسات الثلاث الأخيرة في عين التينة بالنسبة لطرح الإصلاحات الدستورية والذي جوبه بمعارضة أو رفض مسيحي لإدخال تعديلات على الطائف في غياب رئيس الجمهورية”.