.jpg)
قال قائد القوات البرية التابعة للجيش الإيراني، أحمد رضا بوردستان، إنّ الجيش أرسل قواته إلى مناطق النزاع والحرب مع من وصفهم بـ”التكفيريين” بهدف تقديم الاستشارات العسكرية، مؤكداً أنه في عدد من الحالات وقفت هذه القوات بوجه خسارة وسقوط مناطق عدة في سوريا.
ونقل موقع “تسنيم” تصريحاته اليوم السبت، والتي أكد خلالها مقتل سبعة عسكريين من مستشاري الجيش في سوريا خلال الأشهر الماضية، “دفاعاً عن مرقد السيدة زينب”، على حد تعبيره.
وأضاف القائد العسكري الإيراني، خلال لقاء جمعه بممثل الولي الفقيه في محافظة خراسان، رضوي علم الهدى، أن مهمة حماية الحدود الإيرانية، خصوصاً في المناطق الغربية والجنوب غربية، تقع على عاتق الجيش، والذي تقدم قواته البرية العون لحرس الحدود، وحتى لقوات الحرس الثوري في بعض المناطق.
وأوضح أن “ثلاث عمليات دعم كانت تهدف لمواجهة “إرهابيين” ومعادين للبلاد في منطقتي بم وكرمان، وقعت خلال الشهر الماضي فقط”، مشدداً على أن “الجيش قام بتركيب منظومة مضادات جوية لرصد التحركات على المرتفعات”، مؤكداً كذلك الجهوزية لمواجهة أي تهديدات.