.jpg)
اعتبر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن رئاسة الجمهورية ربما تنتظر صلح اليمن، بمعنى نضوج عوامل إقليمية قد تقود الى بعض الدفع الخارجي، لأن الدفع الداخلي مفقود، معتبرا أن أيا من القوى السياسية لا يجرؤ أو يفكر في الدخول مجددا في قضية التمديد للمجلس النيابي، آملا ألا تتعرض الحكومة لأي خضات على خلفية قضايا قد تطرح، ومنها موضوع قيادة الجيش، والا تحفل الأيام المقبلة بأي مفاجآت على المستوى الدستوري في موضوع الحكومة.
وقال أبو فاعور خلال لقاء حواري مع الهيئة الاستشارية لجمعية الشباب البقاعي للتنمية والتعليم المجاني في المجمع التربوي للجمعية على طريق عيثا الفخار- البيرة في قضاء راشيا، إنه لا يبدو أن هناك من يستعجل هذا الإستحقاق، لافتا إلى وجود ازمة فعلية على المستوى الوطني في عدم امكانية الوصول الى تفاهم على الموضوع الرئاسي،لذلك الرئاسة بعيدة، وكل الجو الايجابي الذي اشيع، تبين انه تحليلات وفق التمنيات، او محاولات لاستشراف مواقف لن تنضج حتى اللحظة أو انها أوهام نسجت في لحظة سياسية.
ورأى أن الاستحقاق الوحيد المقبل ربما يكون الانتخابات النيابية في أيار 2017، وهو استحقاق لا اعتقد أن ايا من القوى السياسية يجرؤ او يفكر في الدخول مجددا في قضية التمديد، لأن التمديد للمجلس النيابي خلّف ردود أفعال وأدى الى تهالك المؤسسة الدستورية الأم، معتبرا أن النقاش لقانون الانتخاب يبدو مستحيلا، وهناك استعصاء للوصول الى اتفاق، ولكن يجب الا تكون الانتخابات مستحيلة، لأن شرعية النظام السياسي برمته باتت تتوقف على اجراء انتخابات نيابية.
ولفت إلى أن هذه الحكومة مشلولة رغم كل ما يبذل رئيسها تمام سلام من جهود، فهذه الحكومة تحاول ملء الفراغ من غياب باقي المؤسسات، متمنيا ألا تتعرض لأي خضات على خلفية أي قضايا قد تطرح قريبا كموضوع قيادة الجيش أو غيرها، إذ يبدو ان اي خيار بالتمديد يقود الى تفجير الحكومة من الداخل.