فياض: بعد تبني “القوات” ترشيح عون هو الأقوى مسيحياً

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن الموافقة على العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية ليس تنازلا، وإنما هو استجابة للأمر الواقع وللمصلحة الوطنية، لا سيما أنه الرجل الأقوى مسيحيا، والأكثر تمثيلا على المستوى المسيحي، خصوصا بعد دخول “القوات اللبنانية” على خط تبنيه رئيسا، وبالتالي فإن المسيحيين الآن يتبنون العماد عون رئيسا للجمهورية، فلماذا يقف البعض أمام هذه الحقيقة، ويحول دون وصول هذا الرجل إلى سدة الرئاسة.

ورأى خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” أن اختيار العماد عون رئيسا للجمهورية والموافقة على هذا الأمر من شأنه أن يفتح ثغرة واسعة في جدار الأزمة اللبنانية، وأن يترك تأثيراته الإيجابية على حلحلة كل الملفات الأخرى العالقة، وأن ينقل الوضع اللبناني إلى مرحلة سياسية إيجابية وأكثر انفراجا، وهذا الأمر إنما يصب في مصلحة الجميع دون استثناء، قائلاً: “هذه حقيقة يجب أن يدركها أولئك الذين يكابرون في رفض عون رئيسا للجمهورية”، مشددا على أنه لا يجوز ترك هذا الوطن في حالة تدهور وانحدار، حتى لا نفاجأ بتداعيات اقتصادية ومالية غير قابلة للسيطرة، وهو ما سيدفع ثمنه لا سمح الله كل اللبنانيين، وكل هذا الوطن بكل مكوناته.

واعتبر أن أعداء المقاومة ثلاث: “العدو الإسرائيلي، الإرهاب التكفيري الذي يؤدي وظيفة العدو الإسرائيلي، والانقسام المذهبي”، وقال: “العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري يسعيان الى تقسيم هذه الأمة وإنهاكها، والعصبيات الطائفية والمذهبية إنما وظيفتها أن تقسم مجتمعاتنا وتنهكها، وأن تقيم الجدران والعوائق أمام مشروع المقاومة، كي لا يأخذ مداه في الأفق المفتوح على مستوى الوطن والأمة”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل