#adsense

إيران تعترف بمقتل 400 مقاتل لها في سوريا… ومقتل لواء في “الحرس الجمهوري” السوري

حجم الخط

أعلنت السلطات الإيرانية أمس السبت، أن حصيلة قتلاها الذين سقطوا في سوريا أثناء قتالهم إلى جانب قوات الأسد بلغوا 400 مقاتل.

ونقلت “أسوشيتد برس”عن وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية: “إن عائلات ما لا يقل عن 400 مقاتل قتلوا في سوريا تم تحويلهم إلى مؤسسة ما يسمى بـ “الشهيد وشؤون المضحين”، التي تقدم معونات مالية لأقارب من لقوا مصرعهم من أجل إيران”، كم أعلن رئيس المؤسسة “محمد علي شهيدي”، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن عدد المقاتلين القتلى، مؤكداً بأن نصفهم من الأفغان.

وبموزاة ذلك نعت وسائل إعلام لبنانية تابعة لـ”حسن نصر الله” أمس دفعة جديدة من قتلى ميليشيا الحزب، مكونة من 8 عناصر، وهم عبّاس علي ياسين (أبو الفضل) من بلدة الزّيرة – مهدي إبراهيم صوّان (روح الله) من بلدة يونين – حسن محمّد مظلوم (كيان علي) من بلدة بريتال – حسن إبراهيم زعيتر (أبو علي سراج) من بلدة الكنيسة وكلهم من قضاء بعلبك.

إلى جانب قاسم حسن شميساني (عابس)  من مدينة النّبطية، عبد المولى عبّاس سلمان (علي الحاج) من بلدة الكواخ، قاسم نزيه المذبوح (أبو الفضل) من بلدة علي النّهري  قضاء زحلة، وعبّاس ديب صادر (أبو محمّد مُصطفى) – من بلدة مشغرة قضاء البقاع الغربي، وقبل أيام نعت الميليشيا كلاً من “حسين حسن الجوهري (بلدة الهرمل البقاعية)،  ومحمد حاريصي من (بلدة طلوسة الجنوبية) و أحمد علي دبوق وحسن محمود عيسى من (بلدة حداثا الجنوبية).

وتكبدت ميليشيات الأسد خسائر بشرية كبيرة في منتصف الشهر الحالي في كلفة هي الأعلى في فترة زمنية قصيرة التي تصيب الحزب منذ مشاركته القتال إلى جانب قوات الأسد في نهاية 2012، وذلك خلال سيطرة “جيش الفتح” على قرى وبلدات “خصلة وزيتان برنة” بريف حلب الجنوبي، كما تكبدت إيران خسائر كبيرة في قياداتها العسكرية بقتالها إلى جانب النظام.

الجدير بالذكر أن قيادي في ميليشيا “الحرس الثوري” الإيرانية “سعيد قاسمي” وقائد ميليشيات “أنصار حزب الله” قال في وقت سابق، إن قتلى الميليشيات الأفغانية الذين يسقطون في سوريا يتم التعامل معهم باحتقار حيث يدفنون بشكل جماعي دون مراسم “لائقة” أو حضور رسمي من قبل الحكومة الإيرانية.

وفي سياق منفصل، قتل فجر الأحد، اللواء علي خضر صبّوح من مرتبات “الحرس الجمهوري” وأصيب اثنان من مساعديه في كمين استهدفه على طريق قريتي “الخرسا، عريقة” بريف السويداء.

ونقلت مصادر ميدانية لـ “أورينت نت” أنه تم نقل الجثة والمصابين إلى المشفى الوطني في السويداء، في الوقت الذي تناقلت صفحات مؤيدة الخبر مشيرة إلى أن صبوح عميد وليس لواء وأنه استلم قيادة ميليشيا الدفاع الوطني في المنطقة يوم أمس السبت فقط.

وتخضع المنطقة لسيطرة قوات الأسد بالكامل، إلا أنها شهدت عمليات تفجير عبوات ناسفة، وسقوط قذائف هاون، وهجمات بالأسلحة الخفيفة على حافلات عسكرية، خلال الأعوام الماضية.

المصدر:
أورينت نت

خبر عاجل