#adsense

التمديد لقهوجي حتمي.. وملاك رئيساً للأركان

حجم الخط

الذي ظهر في الاتصالات والمشاورات ان اختيار قائد للجيش اللبناني لا يقل تعقيداً عن اختيار رئيس الجمهورية، هنا لا لعبة الامزجة ولا لعبة المصالح، ولا مسلسل التجاذبات السياسية هي التي تمسك بالملف.

قوى دولية، وتعتبر ان الجيش اللبناني هو جزء من جبهة دولية لمكافحة الارهاب، لا مانع لديها في تعيين قائد للجيش لو لم يكن اهل السياسة على انقسامهم الحالي، اما بفعل تأثير صراع المحاور في المنطقة او بفعل الصراع الداخلي على المصالح.

وبعبارة اخرى كما يشير مصدر دبلوماسي غربي ل‍صحيفة “القبس” الكويتية، فإن الظروف السياسية الراهنة، وحيث التمزق الداخلي في ذروته، ليس فقط لا تسمح باختيار الرجل المناسب للمكان المناسب، وانما لا تسمح بالتوافق على اي اسم من الاسماء المؤهلة للموقع.

لا قائد بالوكالة

وفي كل الاحوال، فإن الاتصالات التي جرت اكدت ان الافرقاء السياسيين توزعوا بين اربعة او خمسة اسماء دون ان تكون هناك امكانية للتوافق على اي اسم، وبالتالي ان اصرار العماد ميشال عون على تعيين قائد جديد يعني في ظل البلبلة السياسية التي تعيشها البلاد ابقاء موقع قائد الجيش فارغاً على غرار موقع رئاسة الجمهورية.

واذا كان هناك آلية تجيز لوزير الدفاع تعيين قائد للجيش بالوكالة، هناك خلافات حول موضوع الأقدمية وما شاكل، والاهم انه في الاحوال الحاضرة لا مجال البتة ليكون على رأس المؤسسة العسكرية قائد بالوكالة.

وتشير معلومات الى ان هناك دولاً حذرت قوى لبنانية من اي تلاعب في هذا الملف الحساس، وإلى حد التهديد باعادة النظر في مساعدتها الجيش اللبناني اذ لم يتم التعامل مع المسألة بمنتهى الجدية والمسؤولية.

رسائل إلى عون

وفي هذا السياق، يقول مصدر وزاري لـ”القبس”: “ان عون الذي يصر على تعيين قائد جديد للجيش وإلى حد التلويح بموقف حاسم من التمديد (لمدة عام وهو التمديد الاخير) قد تلقى اكثر من رسالة بأن الضجيج السياسي الذي يحدثه لن يؤثر على المسار الخاص بقيادة الجيش، فإذا لم يتوافق السياسيون على اسم بديل، لا بديل عن التمديد لقهوجي بقرار من وزير الدفاع سمير مقبل او بقرار من مجلس الوزراء، وهذا الافضل.

رسالة رئيس الحكومة تمام سلام بأن حكومته ليست في وارد الاستقالة في حال من الاحوال، وترك البلاد تنزلق دراماتيكيا، الى المجهول او بالاحرى الى الجانب الاشد هولاً من المجهول.

في هذه الحال، لا تأثير ولا اثر لاستقالتي وزيري “التيار الوطني الحر” جبران باسيل والياس بو صعب على الوضع الحكومي. كما ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري اكد انه غير مسموح بابقاء موقع قائد الجيش خالياً لدقيقة واحدة.

موافقة انسيابية

وعلى هذا الاساس يتوقع ان يتوافق مجلس الوزراء على نحو انسيابي على التمديد لقهوجي للمرة الثالثة والاخيرة، على انه يعين العميد حاتم ملاك (درزي) رئيساً للاركان خلفاً للواء وليد سليمان، مع التمديد للأمين عام مجلس الدفاع اللواء محمد خير (سني).

لا بأس ان يتغيب وزيرا “التيار الوطني الحر” عن الجلسة او يعترضا، المهم ان التمديد لقهوجي بات امراً حتمياً ولو بقرار من وزير الدفاع اذا تعذر الاتفاق داخل الحكومة.

مصادر وزارية: لا قلق من معارضة “الوطني الحر” التمديد لقهوجي

مصادر وزارية: التمديد لقهوجي ضرورة لا مفرّ منها

 

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل