
أعلن رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أنّ هناك تقدم حقيقي في موضوع الرئاسة والبحث جدّي مع “تيار المستقبل” وحزب “الكتائب” في هذا الملفّ.
وشدد في حديث إلى برنامج “بيروت اليوم” عبر الـmtv، على أنّ “المطلوب من “حزب الله” التأييد العملي لترشيح العماد ميشال عون الى الرئاسة وإقناع فريق “8 آذار” بتأمين النصاب”، لافتاً إلى أنّ “القوات” تواصلت سابقاً مع السعودية حول ترشيح عون وتبلغت منها أن لا فيتو على أي مرشّح للرئاسة، مؤكّداً أن لا خلاف مع “تيار المستقبل”، مضيفا: “العلاقة مع المستقبل لا تشوبها اي خلافات ونتواصل بشكل يومي واتفقنا على تنظيم اي خلاف”.
وعن موضوع السلة، قال: “بالنسبة للقوات لا توجد سلة بل هناك اولوية لإنتخاب الرئيس والإلتزام باللعبة الديمقراطية ومن الطبيعي ان يكون مرشحنا لرئاسة الحكومة الرئيس سعد الحريري”، مشيرا الى انه “يحقّ لـ”تيار المستقبل” رفض ترشيح عون الى الرئاسة، لافتا الى ان “عون يمثّل أكثر من فرنجيّة على الساحة المسيحية”.
وأضاف: “سأتفاجأ إذا طرحت “8 آذار” إسما غير عون للرئاسة لأن “حزب الله” متمسك به”، مؤكدا ان “القوات اللبنانية” تؤيّد التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي في هذه الظروف.
وتابع: “القوات لا تفضّل قانون الستين لإجراء الإنتخابات ولكنها ليست مع تأجيلها او التمديد للمجلس الحالي”، معتبرا ان “طاولة الحوار مأساة ملهاة”، لافتا الى انه “مبدئيا “القوات” ستخوض الانتخابات النيابية مع “التيار الوطني الحر” وما زال البحث جارٍ في هذا الموضوع”.
وكشف الرياشي ان “رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع اتصل بالرئيس أمين الجميل منذ أسبوعين وعلى أثر الاتصال كان اللقاء بين الرياشي ورئيس “الكتائب” سامي الجميّل”، مؤكدا ان “التواصل مستمر مع “الكتائب” وهناك بحث في قانون الانتخاب بين سامي الجميّل وعدوان”.
وتطرق الرياشي الى موضوع معركة حلب، وقال: “حلب نقطة اسياسية لكل المتحاربين والفريق المنتصر سيحدد وجه السياسة المقبلة ومتفائل جدأ بأن سنة 2017 اي الإنتخابات الأميركية المقبلة ستكون مرحلة الحلول والمفاوضات.
واعتبر الرياش ان الثقافة ومحو الأمية ومكافحة الفقر والعوز من اهم الأشياء لإنهاء حالة اسمها “داعش” ومحوها من الذاكرة الإسلامية.
ورداً على سؤال بشأن التحالف مع اللواء أشرف ريفي و”المستقبل”، قال: “لن ندخل في الصراع القائم بين ريفي والمستقبل ونبني تحالفاتنا وفقاً لمل يخدم قضيتنا كقوات”.