#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 14 آب 2016

حجم الخط

نصرالله يرد تهمة التعطيل ويوجه رسالة حكومية للحريري

 

بعيدا من التذكير بـ”انتصارات” حرب تموز في الذكرى العاشرة لوقوعها، وهي عبارات متكررة منذ ذلك الحين، تهدف الى تأكيد ما حققته المقاومة على صعيد توازن الرعب مع اسرائيل، فان الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله افاد من المناسبة لتسجيل مواقف عدة في الشأن الداخلي.

اول هذه المواقف هو منع “دق اسفين” بينه وبين الرئيس نبيه بري اي داخل البيت الواحد وذلك في رد على الرئيس فؤاد السنيورة الذي رشح النائب محمد رعد لرئاسة مجلس النواب، فأكد ان “مرشحنا” لرئاسة المجلس هو الرئيس بري داعيا اصحاب الاقتراحات الاخرى الى “التخييط بغير هالمسلة”. وهدف الى تأكيد وحدة البيت الشيعي في خياراته وعدم اللعب على هذا الوتر. وفي الرسالة ايضا “استيعاب” متجدد لرئيس المجلس للابقاء على تنسيق دائم.

وثاني المواقف ارادها لفريق الثامن من اذار، فأكد مجددا دعمه العماد ميشال عون كمرشح لرئاسة الجمهورية واللافت انه افصح عن ان الاتفاق مع عون على دعم ترشحه يعود الى العام ???? اي قبل اتفاق الدوحة والاتيان بالرئيس ميشال سليمان الى قصر بعبدا، وهو امر يكشف عن “حشرة” الحزب في هذا الخيار الذي انتظره صاحبه اكثر من عشرة اعوام.

اما الموقف الثالث فموجه مباشرة الى الرئيس سعد الحريري لدفعه الى القبول بالعماد عون رئيسا في مقابل ترؤس الحريري الحكومة في عهده. وقد تحدث نصرالله عن انفتاح على شكل الحكومة الجديدة بعد انتخاب رئيس. وهو ان لم يسم الاشياء بأسمائها فانه لمح الى الامر بهدف اعادة رمي الكرة في ملعب الاخرين وهو موقف غير جديد اذ انه في كل مرة يعلن ان الحل داخلي ويدعو ان “تعالوا لننتخب عون” ، علما ان فريقه السياسي وتحديدا “حزب الله” و ” التيار الوطني الحر” هما المعطلان لانتخاب الرئيس.

نابالم على داريا ومجازر في إدلب وسراقب

 

تشهد محافظة إدلب منذ أكثر من 10 أيام حملة جوية شرسة مناوبة بين الطيران الحربي الروسي وآخر تابع لنظام بشار الأسد، تسببت باستشهاد العشرات من المدنيين وإصابة المئات وبحركة نزوح كبيرة في عدد من مدن المحافظة إلى الأراضي الزراعية، إضافة إلى دمار واسع في الأسواق الشعبية والمباني السكنية. أما داريا في الغوطة الغربية من ريف دمشق، فكان حظها من مروحيات الأسد العشرات من أسطوانات النابالم الحارق، ما أسفر عن اندلاع حرائق ودمار كبير في الأبنية السكنية.

ووفقاً لناشطين إعلاميين من محافظة إدلب، فإن الحملة الشرسة للطيران الروسي على إدلب وريفها، بدأت بعد تحطم المروحية الروسية ومقتل طاقمها مطلع الشهر الجاري، والذي تزامن في ما بعد مع تقدم المعارضة في حلب وفك الحصار المفروض عن المدينة.

وقال الناسط الإعلامي وسيم الأسعد من ريف إدلب إن التصعيد المخيف من قبل الطيران الروسي على محافظة إدلب عامة وسراقب وإدلب المدينة خاصة، جاء بعد تحطم المروحية الروسية إضافة إلى تقدم المعارضة بحلب، كنوع من الانتقام لكون المحافظة خارج سيطرة النظام.

وهذا ما أكدته أيضاً الشبكة السورية في تقرير لها جاء بعنوان “القوات الروسية والحكومية تنتقم بشكل عنيف من مدينة سراقب” حيث وثقت خلاله الشبكة حالات القصف والقتل وتشريد الأهالي، إضافة إلى استخدام الغاز الكيميائي المحرم دولياً ضد المدنيين.

وأرفقت الشبكة صوراً لرسائل نصية عبر أجهزة الموبايل وصلت للأهالي في مدينة سراقب تتضمن رسائل تحذيرية تدعو لتسليم جثث الطيارين الروس مقابل إيقاف القصف على المدينة.

ويغطي التقرير المدة بين 1 آب الجاري حتى 8 من الشهر ذاته، حيث شهدت مدينة سراقب وحدها ما لا يقل عن 113 غارة روسية وأخرى لنظام الأسد، استخدمت فيها الصواريخ والذخائر العنقودية والبراميل المتفجرة المحملة بالغازات السامة.

وتسببت الغارات المتواصلة على محافظة إدلب بدمار كبير لحق بالمباني والأسواق العامة، خصوصاً في مدينتي سراقب وإدلب.

وأكد الناشط الإعلامي أحمد حسان من ريف إدلب أن الطيران تقصد استهداف التجمعات العامة والأسواق بهدف الضغط على الأهالي وفصائل المعارضة، كان آخرها دمار كلي لحق بسوق الخضار وسط مدينة إدلب بعيد تعرضه لغارات عدة من الطيران الروسي.

وأشار حسان الى أنه “إضافة لاستهداف السوق، تعرضت المنشآت العامة (مشافي، مدارس، مراكز إسعاف) داخل المدينة لقصف أدى لأضرار جسيمة، وتسبب في بعض الأحيان بخروجها من الخدمة كما حصل مع مركز شام الإسعافي”.

وفي سياق متصل، أكد تقرير “الشبكة السورية” أن 3 مدارس وسوقاً في سراقب، تعرضوا للقصف، ما تسبب بدمار واسع في أجزائهم.

وشهدت مدينة سراقب خلال الأيام القليلة الماضية نزوح ما لا يقل عن 1800 عائلة إلى الأراضي الزراعية في محيط المدينة، كان أولها عندما تعرضت مدينة سراقب للقصف بغاز الكلور، إضافة إلى التصعيد المخيف للطيران الحربي والذي وثق بتحليق 5 طائرات حربية استهدفت المدينة في وقت واحد، وفقاً لتقرير “الشبكة السورية”.

وليس بعيداً عن سراقب، تُعتبر مدينة إدلب هي الأخرى شبه خالية من سكانها وفقاً لما أكده الناشط الإعلامي أحمد حسان، الذي أضاف أن معظم المحال التجارية أغلق أبوابه إضافة إلى حالات نزوح بالمئات للمدنيين على مدار الأسبوع الماضي إلى الأراضي الزراعية بالقرب من المدينة.

وكانت قد تعرضت بلدات في محافظة إدلب أمس لأكثر من 40 غارة، تسببت باستشهاد عشرة مدنيين وإصابة آخرين من جراء استهداف الطيران الروسي الطريق العام في قرية عرب سعيد غرب مدينة إدلب، كما ارتفعت حصيلة الشهداء في مدينة إدلب إلى تسعة شهداء نتيجة الغارات التي شنها الطيران الروسي على المدينة.

وكان استشهد مدنيان وأصيب آخرون بغارات مماثلة على مدينة تفتناز قرب إدلب، في حين استشهد مدني في قرية معارة النعسان بريف إدلب الشرقي بالقصف الجوي الروسي على القرية، إضافة لاستشهاد مدني آخر في قرية معراتة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

واستهدف الطيران الروسي مدينة تفتناز بغارات جوية عدة، ما أوقع 4 شهداء بينهم نساء وأطفال، كما استهدفت الغارات كلاً من سرمين ورام حمدان وكفريحمول حزانو وكفرتخاريم ومعارة النعسان بالريف الشمالي، بينما استشهدت امرأة في بلدة معراتة بجبل الزاوية بحسب “سوريا مباشر”.

وكان الطيران الروسي استهدف الأبنية السكينة في بلدة حربنوش شمال غرب مدينة إدلب، بالصواريخ الفراغية، ما أسفر عن استشهاد 11 مدنياً بينهم سبعة أطفال وجرح عدد آخر. كما استشهد 6 مدنيين جراء قصف روسي مماثل استهدف قرية تلعادة بريف إدلب الشمالية.

بينما تعرضت مدينتي معرتمصرين وسرمدا الحدودية، شمال إدلب، لقصف جوي من قبل طائرات الأسد الحربية خلفت 7 شهداء وعدداً من الجرحى.

وفي مدينة داريا من الغوطة الغربية لريف دمشق، تناوبت 3 طائرات مروحية تابعة لقوات الأسد على القصف بأسطوانات النابالم الحارق ما أسفر عن اندلاع حرائق ودمار كبير في الأبنية السكنية.

وبحسب المجلس الإعلامي لمدينة داريا استهدفت طائرات النظام المباني السكنية في داريا بـ20 اسطوانة من النابالم الحارق، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المنطقة، بالإضافة إلى انتشار حالة من الخوف والهلع بين المدنيين، بينما تحاول فرق الدفاع المدني محاولة إخماد الحرائق، كما ارتفعت حصيلة البراميل المتفجرة الملقاة على المدينة حتى ساعة إعداد التقرير إلى 26 برميلاً.

وبموازاة ذلك تمكنت قوات الأسد مدعومة بالميليشيات الشيعية من التقدم مجدداً في عمق مدينة داريا بالغوطة الغربية والسيطرة على نقاط ومواقع جديدة في الجهة الجنوبية لمدينة داريا، حيث باتت قوات الأسد والميليشيات الشيعية على تخوم الأبنية السكنية التي تضم نحو 9 آلاف مدني عند منطقة سكة الحديد.

وتحاصر قوات الأسد نحو 9 آلاف مدني معظمهم من النساء والأطفال في مساحة صغيرة بمدينة داريا، فيما وقعت أخيراً نحو 95 منظمة حقوقية ومدنية وإعلامية سورية، إلى جانب نحو 250 ناشطاً وصحفياً سورياً، على بيان مشترك، طالب بتدخل المجتمع الدولي بشكل فوري، لإنقاذ المدنيين المحاصرين في مدينة داريا.

سياسياً، أكّد مصدر في المعارضة السورية التقى المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني، أن الأخير أكّد على وجود تنسيق وصفه بـ”الكبير” بين الروس والأميركيين، لكنّه شدد على أن واشنطن أكّدت لموسكو أنه لا يمكن أن يتم القضاء على الإرهاب في سوريا من دون حصول انتقال سياسي.

وأشار المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إلى أن “المبعوث الأميركي أكّد لمعارضين سوريين من خارج ائتلاف قوى الثورة التقاهم الأسبوع الماضي، أن القيادة الروسية تسعى لإقناع الولايات المتحدة ومحاصرتها بأحداث هامشية، لكنها مُزعجة، لتكون مكافحة الإرهاب على رأس أولوليات أجندتها، ما يعني تلقائياً تحييد النظام السوري القائم”.

كما أوضح المعارض السوري أن الولايات المتحدة اتّخذت قرارها بأن يتم الإعلان عن أي حل للأزمة السورية سيكون عبر روسيا حتى لو كان قراراً أميركياً. وأشار إلى أن وجهة النظر الأميركية كانت مختلفة وفقاً لمبعوثها، وأن “الرؤية الأميركية كانت غير ذلك تماماً، وأن مسؤولين سياسيين وعسكريين أميركيين أكّدوا لنظرائهم الروس أهمية مكافحة الإرهاب والتعاون الدولي في هذا المجال، وعلى أنه مطلوب ومهم، لكنهم شددواً أيضاً على أن الجهود لن تُجدي هذا الموضوع إن لم يتحقق الانتقال السياسي في سوريا”، في إشارة إلى ضرورة تغيير النظام في دمشق.

إلى ذلك التقى راتني قياديين في الائتلاف وبحث معهم الأزمة السورية ووضع المعارضة، وألمح لهم إلى أن روسيا هي التي تستلم الجانب العملي والتنفيذي في ما يخص تطبيق أي توافقات روسية أميركية مشتركة.

وتأتي هذه الترتيبات السياسية فيما تتجه الأنظار الإقليمية والدولية إلى عاصمة الشمال السوري حلب، حيث تحشد جميع الأطراف قواتها تحضيراً لـ”المنازلة الكبرى”، أو “موقعة الحسم” كما يُطلق عليها “جيش الفتح”، حيث يؤكد قيادي في “جبهة فتح الشام” أن الميليشيات الشيعية فقدت زمام المبادرة في حلب، معتبراً أنه “بعد كل نصر يحققه جيش الفتح، تسعى الأمم المتحدة بكل ما تستطيع لإيقاف القتال وإنقاذ نظام الأسد”.

ويشير حسام الشافعي المتحدث الرسمي باسم “جبهة فتح الشام” إلى أن “إيران وأتباعها في سوريا، وبعد الهزيمة التي تعرضوا لها في معركة كسر الحصار عن حلب، يحاولون رفع معنويات أفرادهم وجنودهم، عبر الترويج لوصول حشود عسكرية للميليشيات الشيعية إلى حلب”.

ويضيف الشافعي أن “الحشود الإيرانية خبرناها وهزمناها في خان طومان والعيس وخلصة، وحتى في معارك المدفعية كانت ميليشيا حزب الله هي من تقود المعركة بالدرجة الأولى، فنحن بفضل الله ثابتون رغم القصف العنيف ومحاولات التقدم المتكررة”، مشدداً أن “جيش الفتح” على استعداد بكامل قوته لمواجهة أي محاولة لإعادة احتلال المناطق المحررة، مجدداً تأكيده على تحرير كامل مدينة حلب.

ويشرح المتحدث الرسمي باسم “جبهة فتح الشام” مجريات الهجمات العكسية “العبثية” التي شنتها ميليشيات إيران، خلال الأيام الماضية بهدف استعادة السيطرة على المناطق المحررة في جنوب حلب، ويوضح أن “الميليشيات الشيعية وقوات النظام فقدت زمام المبادرة، حيث تعمل اليوم للحصول على أي نصر حتى لو كان معنوياً”.

ويضيف الشافعي “نعم حصل تقدم لميليشيات إيران على محاور عدة جنوب حلب، خصوصاً محور الدباغات”، لكن “المجاهدين” استعادوا تلك المناطق في وقت قصير، وكبدوا تلك الميليشيات خسائر كبيرة، وتم قتل مجموعة من ميليشيا حزب الله، وكان إجمالي قتلى النظام وحلفائه ما يقارب 40 قتيلاً”.

وعن موقف “جيش الفتح” من الهدنة التي تتحدث عنها روسيا والمبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا في حلب، يُشدد أنه “بعد كل نصر يحققه جيش الفتح تسعى الأمم المتحدة بكل ما تستطيع لإيقاف القتال وإنقاذ نظام الأسد”.

نصر الله: حرب تموز أصابت إسرائيل في… روحها دعوة داعش والنصرة لإلقاء السلاح وانفتاح على الحريري

 

في الذكرى العاشرة لحرب تموز، وتحت عنوان “زمن الانتصارات”، استعاد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله مجريات الحرب ونتائجها الاستراتيجية، ليخلص الى ان اسرائيل اصيبت في روحها، وهي الاصابة غير القابلة للشفاء.

وكان لافتاً توجهه الى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” والى “جبهة النصرة” داعياً الى القليل من العقل “لتتبينوا ان الولايات المتحدة تستخدمكم لمصالحها”، كما دعا التنظيمين الى القاء السلاح.

وحيال المأزق الذي يواجهه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، وجه السيد نصرالله رسالة واضحة الى هذا الأخير بأن “حزب الله” سيكون منفتحاً بالنسبة الى رئاسة الحكومة بعد انتخاب رئيس الجمهورية…

وقبل ان تصدر ردات الفعل الببغائية على هذا الكلام الذي يمكن ان يفتح الطريق امام تفاهم يشمل رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، وربما قانون الانتخاب ايضاً، استوضحت “الديار” وزيراً بارزاً من تيار المستقبل رأيه في مبادرة الامين العام لـ”حزب الله”، فأشار الى انه تلقى قبل لحظات نص كلام “السيد” بالنسبة الى الملف اللبناني، وهو يعتبر هذا الكلام بالغ الأهمية.

هذا فيما اعتبرت اوساط سياسية ان الحريري كان ينتظر مثل ذلك الموقف لانه كان شديد التوجس من ان تفرض عليه شروط لا بد ان يستخدمها خصومه ضده، وبالتالي حصول تراجع اضافي في قاعدته الشعبية.

السيد نصرالله اشار الى ان اسرائيل خاضت معركة بنت جبيل بتلك الارمادا الجوية والبرية من اجل ان تزيل من الوعي الاسرائيلي عقدة “بيت العنكبوت” فاذا بها تترسخ أكثر في ذلك الوعي.

ورأى “ان الأمن والأمان اللذين يعيشهما لبنان منذ عشر سنوات ليسا منة من الاميركي والاسرائيلي او من العرب بل هما نتيجة الوقائع التي فرضتها المقاومة”.

واتهم الولايات المتحدة بتصنيع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق قبل ان ينتقل الى سوريا ويصبح تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، ليوضح ان ابا بكر البغدادي الذي كان سجيناً لدى الاميركيين توجه بصحبة ابي محمد الجولاني الى سوريا، دون ان يكون الخلاف بينهما ايديولوجياً او استراتيجياً بل كان على الزعامة.

ولفت السيد نصرالله الى ان واشنطن التي تلاحق احوال الناس ومسار الاسلحة لم تعلم بتسليح “داعش”، مستشهداً بكلام مسؤولين اميركيين من ان الهدف من انشاء التنظيم ضرب محور المقاومة وتحديداً “حزب الله”.

وقال “ان الاميركيين جلبوا هذه الجماعات التكفيرية الى المنطقة بعد فشل مشروع الشرق الاوسط الجديد”، ولاقامة انظمة “خانعة وضعيفة وعميلة”.

وأكد انه “ليس لدينا من خيار سوى ان نبقى في الساحات في حلب وفي غير حلب، وفي كل مكان يقتضي الواجب ان نكون سنكون” دفاعاً عن خط الممانعة في وجه اميركا واسرائيل.

وقال “انهم يدعوننا للانسحاب من سوريا من اجل ان يغلب “داعش” ومن اجل ان تغلب “النصرة”، وهذا “يجعلنا نسأل مصير منطقتنا الى اين”.

وخاطب “داعش” و”النصرة” قائلاً “اذا بقي لديكم شيء من الاسلام، اوقفوا هذا القتال الذي هو لمصلحة أميركا في المنطقة، القوا هذا السلاح، واذا ما تكلمنا بمصالحات وتسويات يمكن ان تكون هناك مبالغة في الكلام انا ادعو اليوم كل اولئك الذين ما زالوا يحملون السلاح، ونحن نأسف عليه ونأسف لهم”.

اضاف السيد نصرالله “هؤلاء الذين يسمّون انفسهم انتحاريين”، سائلا “انت تقتل اخوانك من أجل اي هدف؟ ولخدمة مَن؟ يا جماعة فكروا قليلاً”.

 

انفتاح على الحريري

 

في الموضوع اللبناني، رأى “ان الكل ينتظرون ما يحدث في المنطقة مع ان الامور في ايدينا، واللبنانيون يستطيعون ان يحسموا قضاياهم، والكل متفق على أن المفتاح هو رئاسة الجمهورية”.

 

وتحدث عن الالتزام القديم والمتجدد بترشيح عون، ليقول “الآن، الفرصة متاحة، واذا كانت هناك جهات معنية بأن يمشي الاستحقاق الرئاسي، ولديها اسئلة، فنحن قلنا وسنقول اننا منفتحون وايجابيون في ما يتعلق برئاسة الحكومة المقبلة بعد انتخاب رئيس الجمهورية، ولن نصعّد الامور”.

وحول ما وصفها بـ”الغلطة المقصودة” من قبل الرئيس فؤاد السنيورة في ما يتعلق بطرح النائب محمد رعد لرئاسة المجلس النيابي، أكد السيد نصرالله “ان مرشحنا لرئاسة المجلس النيابي الوحيد والأكيد والقديم الجديد هو دولة الأخ نبيه بري”.

وأكد على استمرار طاولة الحوار، وعلى ان تتحمل الحكومة كامل مسؤوليتها وان كانت المرحلة استثنائية وانتقالية. وفي موضوع النفط والغاز، أشار السيد نصرالله الى “ان في البلد مشكلة مالية كبيرة، وستكبر بسبب العجز في الوضع المالي والموازنة”، سائلا “لماذا لا تستخرج هذه “النعمة” من البحر وتسييلها مالياً لحل مشكلة البلد”؟

ولاحظ وجود “قرار سياسي بالتعطيل”، آملاً الا يكون “قراراً اميركياً – اسرائيليا”، ومحملاً الحكومة مسؤولية كل يوم تأخير.

 

 

تهديد لاسرائيل

وفي تهديد مبطن لاسرائيل اذا ما حاولت المس بالحقوق اللبنانية، قال “لدينا اليوم فرصة بسبب نتائج حرب تموز بسبب الردع المتبادل. هنا نفط وغاز وهناك نفط وغاز، وهنا منشأة وهناك منشأة و”فهمكم كفاية”.

على صعيد آخر، بات بحكم المؤكد ان يتم التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي والذي تنتهي خدمته في 30 أيلول للمرة الثالثة والأخيرة، ان بموافقة ثلثي اعضاء مجلس الوزراء او بقرار من وزير الدفاع سمير مقبل كما حدث في المرتين السابقتين.

وكانت عواصم دولية قد ابلغت مراجع لبنانية ان الجيش اللبناني هو شريك في جبهة دولية لمكافحة الارهاب، وهذا يعني رفض اي محاولة لاحداث هزة داخل المؤسسة العسكرية.

 

 

قائد خارج لعبة المصالح

واذ بدا من الاتصالات والمشاورات التي جرت في الاسبوعين الماضيين ان مسألة اختيار قائد للجيش اكثر تعقيداً من اختيار رئىس للجمهورية، فقد اشارت تلك العواصم الى انها تعتبر وبحكم الشراكة التي حظيت بموافقة الحكومة اللبنانية، ان تعيين قائد للجيش يفترض ان يبقى خارج التجاذب الداخلي، وخارج لعبة المصالح والامزجة لأن أي خلل في المؤسسة العسكرية ستكون له انعكاساته على الأمن الداخلي للبنان كما على أمن بلدان أخرى.

العماد ميشال عون هو الذي يعارض التمديد. يعزو ذلك الى موقف مبدئي باعتبار ان الاوضاع في البلد ليست من الخطورة بحيث تفرض التمديد بدل التعيين، فيما الفريق المناوىء لرئيس تكتل التغيير والاصلاح يعتبر ان معارضة التمديد سببها الخوف من سيناريو اميركي لنقل قهوجي من مقره في اليرزة، شرق بيروت، الى قصر بعبدا الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد تقريباً…

وبغض النظر عن موقف عون، فان الانقسامات الداخلية تحول دون التوافق على اسم موحد لموقع قائد الجيش، ودون ان يكون منطقياً ولا مقبولاً ان يحدث فراغ في الموقع في ظل شغور رئاسة الجمهورية، ومع اعتبار المخاطر التي تحدث بلبنان.

 

جنبلاط يصمت

وقد لوحظ ان النائب وليد جنبلاط الذي سبق ووصف التمديد بـ”الطرح السخيف” عاد ولاذ بالصمت بعد الاتفاق على تعيين العميد حاتم ملاك رئىساً للاركان، وهذا هو خيار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي تقول الاوساط السياسية ان ثمة شيئاً ما وراء الوصف الذي استخدمه ولم يكرره بعد ذلك.

في المرة الفائتة كانت معارضة الجنرال صارخة اكثر، اذ كان يرشح صهره العميد شامل روكز للمنصب، اما الآن وقد احيل الاخير الى التقاعد، فان هاجس رئاسة الجمهورية لا يزال ماثلاً، في حين كان لافتاً ان قائد الجيش التزم الصمت المطبق حيال المسألة، وعلى اساس ان السلطة السياسية هي صاحبة القرار في الموضوع.

والسؤال الذي يطرح الآن يتعلق بردة فعل عون في حال تمرير التمديد. منذ حوالى شهر كانت الرؤوس حامية اكثر، وكان هناك تهديدات من وراء الستار باستقالة وزيري التيار الوطني الحر، وهي المسألة التي اثارت نقاشاً داخل التيار انتهى بتعليق البحث في الامر لحين ان تتبلور الامور.

 

 

السياسيون المنجمون

هناك من يقول “ان المرحلة الدونكيشوتية” داخل التيار انتهت. الوصول الى القصر الجمهوري يتطلب الكثير من الحنكة والحكمة. المرحلة ضبابية، حتى ان جهات سياسية تعتبر ان السياسيين تحولوا الى منجمين في ما يتعلق بالملف الرئاسي.

دائماً هناك سؤال: اين هو الرئيس سعد الحريري؟ وأين يضع قدميه. المعطف السعودي لم يعد كما كان أيام زمان. المملكة موزعة بين الملف اليمني بتضاريسه القبلية والجغرافية، والملف السوري بتضاريسه الدولية والجيوسياسية.

أزمة لبنان بين ازمتي اليمن وسوريا. الآن الازمتان في تصاعد والمشهد الديبلوماسي لا يزال يحتاج الى الكثير من الوقت والكثير من الدم…

والملاحظ انه حتى المراجع اللبنانية التي يفترض ان تكون لديها بعض المعطيات حول مسار الاتصالات تنتقل كأرقام الساعة من التفاؤل الى التشاؤم. في نهاية المطاف تعتيم كامل على الجبهة الرئاسية.

هل تتحول الافكار التي يحملها وزير الخارجية المصري سامح شكري الى بيروت بعد غد الثلثاء الى مبادرة تخرق المراوحة الحالية؟ ومع ان مصادر في القاهرة تؤكد ان القيادة المصرية مهتمة بحلحلة العقد اللبنانية، فان اوساطاً سياسية تعتبر ان جولة شكري هي الخطوة الاولى في خطة مصر اعادة احياء دورها الديبلوماسي، لعل ذلك يساعد على تفكيك الازمات الدموية في المنطقة والتي تنذر بالتوسع على نحو كارثي اذا لم يتم تدارك الوضع بالضغط في اتجاه المفاوضات، وبالتالي الرهان على العمليات الديبلوماسية.

في سياق متصل، لاحظ وزير الصحة وائل ابو فاعور “ان الدفع الداخلي مفقود، واننا في ازمة فعلية على المستوى الوطني”.

واشار الى “أن النقاش حول قانون الانتخاب يبدو مستحيلاً، ولكن يجب الا يكون اجراء الانتخابات النيابية مستحيلاً”، متمنياً ألا تتعرض الحكومة لـ”أية خضات على خلفية قضايا قد تطرح قريباً كموضوع قيادة الجيش او غيره”.

 

القوات السعودية تحبط محاولة تسلل لعناصر الجماعة مقابل نجران جلسة بلا نصاب لبرلمان اليمن بحماية سلاح الحوثيين

 

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عدم شرعية جلسة البرلمان التي عقدت أمس في صنعاء وصوت فيها نواب موالون للحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح تاييداً لما سموه “المجلس السياسي” الذي سبق أن اعلن الحوثيون تشكيله مع صالح لإدارة شؤون اليمن، وفق قولهم.

ودعا هادي رئيس وهيئة المجلس ومن سيستجيب من الأعضاء المؤيدين للانقلاب إلى التوقف عن “هذا العبث الذي سيضع من يشارك فيه تحت طائلة المساءلة الجنائية”.

وأكدت مصادر برلمانية لـ “الحياة” أن جلسة مجلس النواب لم تستوف النصاب القانوني اللازم لانعقادها، اذ بلغ عدد النواب الحاضرين 90 نائباً، أي أقل من ثلث عدد النواب البالغ 301، كما تواجد مسلحون داخل قاعة المجلس، ما يعد خرقاً للشروط القانونية لانعقاده.

إلى ذلك، علمت “الحياة” أن ترتيبات تجري لعقد اجتماع هذا الأسبوع يضم وزراء خارجية ومسؤولين من السعودية ودولة الإمارات والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا لبحث الأزمة اليمنية والسبل السياسية لحلها وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية ودعم جهود المبعوث الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يحضر لجولة مقبلة من المحادثات في نهاية الشهر المقبل.

ووفق المصادر، فإن هذا اللقاء سيكون امتداداً للقاء الرباعي الذي عقد في لندن الشهر الماضي بين وزراء خارجية السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا، والذي وضع أسس الحل السياسي وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي من خلال انسحاب الانقلابيين من المدن وتسليم الأسلحة قبل الدخول في تشكيل حكومة شراكة وطنية.

وكان الرئيس اليمني وجه رسالة عشية جلسة مجلس النواب أمس إلى رئيس المجلس وهيئة الرئاسة أكد فيها أن أي انعقاد لمجلس النواب في هذه المرحلة يعد “خارج إطار الشرعية” وقال “بناءً على واجبي كرئيس للجمهورية قضت الآلية التنفيذية بحقي في الفصل في أي إجراء أو موضوع لم يتم التوافق عليه، فإنني من خلال هذه المسؤولية وبهذه الرسالة افصل في الموضوع بقراري بأن دعوتكما باطلة، وخارج المشروعية الدستورية، وما يتم خلال هذا الاجتماع يعتبر منعدم الآثار القانونية ولا يعمل به”.

ميدانياً أحبطت القوات السعودية أمس محاولة تسلل قامت بها ميليشيات الحوثيين قُبالة منطقة نجران. وتمكنت القوات السعودية من قتل العشرات من عناصر الحوثي وصالح عبر الأسلحة المباشرة وغير المباشرة، بالإضافة إلى تدمير 5 عربات عسكرية تابعة للميليشيات.

وفي السياق ذاته، ردّت المدفعية السعودية أمس على مصادر إطلاق قذائف حوثية على مبانٍ سكنية على الحدود السعودية أدت إلى إصابة خمسة مقيمين بإصابات متفرقة.

وعزل طيران التحالف العربي أمس، العاصمة صنعاء عن المحافظات المجاورة، مستهدفاً عدداً من الجسور على الخطوط الرئيسية. وأغار الطيران على جسر مكحلة، الواقع عند مدخل مديرية بني سعد على طريق صنعاء – الحديدة، بغارتين، أدّتا إلى تدميره، ما تسبّب في انقطاع حركة المرور في الطريق الدولي، كما طاول قصف التحالف جسر صعفان على طريق صنعاء – الحديدة، ما أدّى إلى تدميره.

ووصف التحالف مركز “الهدى” في محافظة صعدة المخصص لتدريب عناصر الحوثيين وصالح ما أدى إلى مقتل القيادي الحوثي يحيى نصر أبو ربوعة مسؤول الدورات والتدريب، مع عدد من العناصر القتالية.

وواصلت القوات الأمنية إغلاق خط عدن – أبين لليوم الثاني على التوالي، تزامناً مع بدء تجهيز حملة عسكرية لتحرير محافظة أبين من تنظيم “القاعدة”.

وطاولت سلسلة من الغارات معسكر “الجميمة” في مديرية “بني حشيش” في الضواحي الشرقية لصنعاء، كما استهدفت معسكر ما كان يسمى “الفرقة الأولى مدرع” غرب المدينة. كما أفادت مصادر الجيش الوطني في جبهة حرض الحدودية في شمال غربي محافظة حجة بأن نحو 30 متمرداً قتلوا في غارات للتحالف استهدفت مركباتهم على الطريق بين الملاحيظ وحرض.

وفي محافظة تعز أفادت المصادر بأن طيران التحالف استهدف مخزن التموين العسكري الذي يسيطر عليه الحوثيون، في منطقة “مفرق ماوية” شرق تعز، كما نفذ عدداً من الضربات على مواقع الحوثيين وقوات صالح في القطاع الساحلي بمدينة المخا غرب المحافظة.

 

بالتهديدات والوفيات.. برلمان انقلابيي اليمن يمرر مجلسهم السياسي مقتل قيادي حوثي في غارة للتحالف على مركز تدريب في صعدة

تحت وطأة السلاح والتهديد وبأسماء أعضاء أموات، واصلت جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح أمس، تحديهما للمجتمع الدولي وتكريس انقلابهما عبر السيطرة على المؤسسة التشريعية من خلال عقد جلسة صورية لمجلس النواب بمن حضر، في مخالفة صريحة للدستور اليمني وللمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والتي تعد إعلانا دستوريا رتب وضع البيت اليمني خلال المرحلة الانتقالية قبل الانقلاب على الشرعية.

وعقدت جلسة البرلمان بالحاضرين من النواب وسط غياب واضح لمعظم الأعضاء البالغ عددهم 301 وفقا لمصادر محلية في صنعاء كشفت لـ”الشرق الأوسط” عن ضغوط مورست على معظم النواب الذين شاركوا في جلسة أمس، بينها محاصرة منازل البعض منهم واقتيادهم بالقوة المسلحة إلى البرلمان.

حيال ذلك، أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن إجراءات الدعوة لانعقاد مجلس النواب باطلة وغير قانونية أو دستورية. وحذر هادي في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس النواب يحيى الراعي من أنه لا يجوز طرح موضوع على المجلس أو دعوته للانعقاد إلا بدعوة من رئيس الجمهورية أو هيئة رئاسة المجلس بتوافق أعضائها الأربعة، عادا الدعوة لانعقاد المجلس انتهاكا للدستور المؤقت (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية).

من ناحيته، قال عثمان مجلي، وزير الدولة اليمني لشؤون مجلسي النواب والشورى، لـ”الشرق الأوسط” إن “مجلس النواب شبه معطل من بداية التوافق والتوقيع على المبادرة الخليجية، حيث عطل الجانب الدستوري في الجانب التشريعي، وأصبح الوضع في مجلس النواب توافقيا وليس بأغلبية الأعضاء سواء حضر كثير أم قليل”.

إلى ذلك، أوضحت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط”، أن طيران التحالف قصف صباح أمس مركز تدريب للميليشيات الانقلابية تحت مسمى {الهدى} في محافظة صعدة، ونتج عن ذلك مقتل القيادي الحوثي يحيى منصر أبو ربوعة، مسؤول الدورات والتدريب في المركز.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل